القوات السورية تصد هجوماً جنوب الكليات العسكرية بحلب.. وتقتل مئات الارهابيين

أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة العاملة في جنوب وجنوب غرب حلب عززت مواقعها في محيط الكليات العسكرية بعد نجاحها باحتواء الهجوم الواسع الذي قامت به المجموعات الإرهابية مساء الجمعة على اتجاه الكليات العسكرية وكبدتها خسائر كبيرة.
وأفاد المصدر لـ سانا بأن وحدات الجيش وجهت ضربات مركزة للمجموعات الإرهابية التي حاولت التسلل إلى الكليات العسكرية ودمرت ثلاث عربات مفخخة و6 دبابات وعددا من الآليات والعربات المزودة بالمدافع والرشاشات وقضت على أكثر من 300 إرهابي في منطقة المزارع جنوب الكليات العسكرية بحلب.
وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو في الجيش السوري نفذ بالتوازي غارات مكثفة دمر خلالها عشرات العربات بمن فيها على محاور خان طومان-الكليات، مدرسة الحكمة- الكليات، تلة بازو- الكليات، الزربة-حلب، أورم الكبرى- حلب.
وتكبدت التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت مسمى “جيش الفتح” خلال الأيام الأربعة الماضية خسائر فادحة بالافراد والعتاد حيث أحبطت وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى الرديفة بغطاء جوى كثيف من الطيران الحربى جميع محاولات الارهابيين التقدم من الريف الجنوبى والجنوبى الغربى باتجاه مدينة حلب.
هذا وارتقى 7 شهداء جراء اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على حي الحمدانية في مدينة حلب.
وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب لمراسل سانا أن “مجموعات إرهابية أطلقت عشرات القذائف الصاروخية على حي الحمدانية تسببت باستشهاد 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة” تم إسعافهم لتلقي العلاج اللازم.
وأشار المصدر إلى أن الاعتداءات الإرهابية خلفت “أضرارا مادية بالممتلكات العامة والخاصة للأهالي”.
واستشهد الجمعة 5 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصيب 5 أشخاص آخرين بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على حي الحمدانية في حلب.
وفي دمشق أصيبت امرأتان بجروح جراء خرق إرهابيي “جيش الإسلام” لاتفاق وقف الأعمال القتالية عبر اعتدائهم بالقذائف الصاروخية على أحياء سكنية في دمشق القديمة.
وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق إلى “أن 4 قذائف مصدرها المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية سقطت على حي الجورة في دمشق القديمة أسفرت عن إصابة امرأتين بجروح متفاوتة الخطورة”.
وبين المصدر أن “إحدى القذائف سقطت على مدرسة غزل الحروبية فيما سقطت 3 قذائف على خان حارة الجورة ومنازل الأهالي في الحي وأدت إلى إلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة”.
ويتحصن في الغوطة الشرقية إرهابيون أغلبهم مما يسمى “جيش الإسلام” يحاصرون الأهالي ويستهدفون أحياء دمشق السكنية والقرى المجاورة بالقذائف ما يتسبب بارتقاء شهداء وإلحاق أضرار مادية بالمنازل والبنى التحتية.
وانتهكت المجموعات الإرهابية اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية منذ بدء تطبيقه في ال27 من شباط الماضي 928 مرة وذلك بحسب مركز التنسيق الروسي في حميميم.
وفي غضون ذلك استطاعت وحدات الجيش السوري وعشائر المنطقة قتل 165 ارهابيا من داعش واحباط هجومهم للاستيلاء على مرتفع بروك قرب مدينة دير الزور شرقي سوريا.
ورغم استخدام ارهابيي داعش قذائف الهاون وشن هجوم مكثف من اجل الاقتراب من مرتفع بروك لكن وحدات الجيش السوري استطاعت ايقاف هذه الهجمات ودفع حملات الارهابيين.
وشاركت وحدات من الحرس الجمهوري السوري وعشائر المنطقة في ايقاف تقدم الارهابيين الذين حاولوا الاستيلاء على مرتفع بروك وتهديد مواقع وحدات الجيش السوري في ديرالزور ومهاجمة سكان المدينة بقذائف الهاون.
وحاول الارهابيون خلال الاشهر الماضية استهداف مواقع وحدات الجيش السوري في ديرالزور من اجل التعويض عن خسائرهم في محافظتي حمص وحلب الا انهم فشلوا في تحقيق اهدافهم.
من جانب آخر أكد الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم الجمعة أن حزبه يستبعد قيام دولة كردية مستقلة على الأراضي السورية.
وفي معرض إجابته عن سؤال لوكالة “سبوتنيك” عما إذا كان إعلان الأكراد الفيدرالية خطوة على طريق إقامة دولة جديدة، قال مسلم: “هذا الأمر غير واقعي”.
وأضاف مسلم: “تتم مناقشة الفيدرالية مع جميع الكيانات في سوريا”…”إذا كان هذا مشروعا منفصلا، لكنا سنبحثه بين بعضنا البعض، ولكن هذه الفيدرالية اجتاحت جميع الكيانات… الإدارة اللامركزية أو الفيدرالية هما الطريقة للحفاظ على وحدة سوريا، ونريد الحفاظ على سوريا الموحدة، كما ان معارضو اللامركزية هم معارضو وحدة سوريا. ليست هناك معادلة أخرى. إما لامركزية سوريا وإما فيدراليتها. هذه هي المعادلة الوحيدة للحفاظ على سوريا الموحدة”.