الشرطة الإسرائيلية: 4 قتلى في إطلاق نار لفلسطينيين بتل أبيب

قتل مسلحان فلسطينيان أربعة إسرائيليين على الأقل في هجوم على منطقة تجارية وترفيهية شهيرة قرب وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب.

ويعد الهجوم أحد أخطر الهجمات على العاصمة التجارية والترفيهية لإسرائيل منذ اندلاع موجة هجمات شنها فلسطينيون قبل نحو ثمانية أشهر.
وبعد أن هدأت بشكل كبير وتيرة هجمات الشوارع في إسرائيل التي شملت اعتداءات بالطعن وإطلاق نار ودهس بالسيارات خلال الأشهر الماضية جاء الهجوم الذي وقع على بعد أمتار من مجمع وزارة الدفاع- المقام على مساحة كبيرة- مفاجئا.
وانتقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي عاد من زيارة لموسكو مباشرة إلى وزارة الدفاع لتقييم الموقف مع وزراء بارزين وقادة أمنيين.
واعتقل كلا المسلحين اللذين قالت الشرطة إنهما فلسطينيان ينتميان لقرية مجاورة لمدينة الخليل في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وقالت الشرطة إن أحدهم مصاب.
وقال مسؤولون في مستشفى إن المسلحين قتلا أربعة أشخاص في هجوم وقع الساعة التاسعة والنصف مساء (1830 بتوقيت جرينتش) وإن ستة أشخاص أصيبوا.
وقالت امرأة قدمت نفسها باسم أنيتي متحدثة للقناة العاشرة التلفزيونية في إسرائيل “كنت برفقة عائلتي نأكل البيتزا. سمعنا صوت إطلاق نار ولم نعرف ماذا جرى وبدأ الجميع في النزول على الأرض. نجحنا في الهرب إلى قبو.”
وأظهرت لقطات التقطتها كاميرات مراقبة أمنية المسلحين الاثنين يرتديان رابطتي عنق ويتطلعان لرواد أحد المطاعم حين سحبا أسلحة آلية وبدآ في إطلاق النار.
وسقط أحد الرجال أرضا بعد أن أصابته رصاصة من مسافة قريبة بينما فر بقية رواد المطعم قفزا فوق الطاولات.
ورد حراس الأمن في مجمع شارونا إطلاق النار.
وفي الشهور الستة الأخيرة قتل مهاجمون فلسطينيون 31 إسرائيليا وأمريكيين اثنين بينما قتلت القوات الإسرائيلية 196 فلسطينيا على الأقل بينهم 134 تقول إسرائيل إنهم نفذوا هجمات فيما قتل الآخرون في اشتباكات واحتجاجات
لحظة القبض على مطلق النار في تل أبيب
أقدمت الشرطة الاسرائيلية على اعتقال منفذ عملية اطلاق وسط تل أبيب التي أسفرت عن سقوط عشرات الاصابات بالاضافة الى حالة الهلع التي
سيطرت على المستوطنين.
وتحدثت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت المنفذ بعد محاولته الفرار حيث أكدت انه اصيب بطلق ناري بعد تنفيذ العملية.
منفذَي عملية تل أبيب من مدينة الخليل
تحدث وسائل اعلام اسرائيلية ان عضو الكنسيت عن حزب العمل “ايتسيك شمولي” كان متواجداً في مكان عملية إطلاق النار في تل أبيب.
في السياق نفسه, تفيد الأنباء عن أن منفذَي عملية تل أبيب من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وهما معتقلان مصابان بجروح متوسطة وطفيفة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو عقد جلسة أمنية طارئة في وزارة الدفاع إثر عملية تل أبيب.