
مهزلة في سوسة مهرجان وهمي بطله معز السريحي
تطالعنا الساحة الثقافية يوميا بغرائب عديدة و هذه المرة طالعتنا جمعية أكاديمية شباب تونس بكارثة بطلها المدعو معز السريحي الذي نظم مهرجان الأغنية الملتزمة دون أن ينظمه بل واستغل وسائل الإعلام للترويج لهذه التظاهرة الوهمية و بالتالي لإسم الجمعية المذكورة و قد تمت برمجت الفنانين أميمة الخليل و ريم البنا و عبير النصراوي و محمد بحر و الشاعر أحمد بخيت لهذا المهرجان المزعوم و الذي كان مقررا أن ينتظم على مدى ثلاثة أيام و بالتالي الإستغناء عن أميمة الخليل و بعد ذلك تم إلغاء اليوم الختامي و بالتالي إلغاء حفل عبير النصراوي وأحمد بخيت بداعي أن الخطوط التونسية لم تف بوعودها و لا ندري عن أية وعود تحدث المدعو معز السريحي الذي لم تقف تجاوزاته و «شطحاته» عند هذا الحد بل إنه ألغى حتى الحفل الذي تبقى و الذي كان من المفترض أن تحييه الفنانة ريم البنا وكان ذلك قبل ساعة واحدة من موعد انتظامه بداعي عدم حصوله على ترخيص من وزارة الثقافة و هو يعلم جيدا أن مشكلة مشابهة و قعت خلال شهر مارس المنقضي و يتعين بالتالي على الجميع تطبيق القانون بخصوص برمجة الأجانب.
هذا و قد وعد صاحبنا الفنانة التونسية المقيمة بفرنسا عبير النصراوي بتعويض العرض المذكور بآخر إلا أنه أخل بوعوده مرة أخرى و قال إنه لم يعد ينظم الحفلات و المهرجانات.
وخلاصة القول إن المتحدث عنه إستغل هذه الجمعية للحصول على أموال دون وجه حق ونعني أموال المستشرين وأنه أساء لتونس ولسمعتها و لشعبها و للفنانين المذكورين وأيضا للمسرح البلدي بسوسة الذي كان من المقرر أن يحتضن فعاليات المهرجان المذكور كما أنه تسبب في إلحاق أضرارا مالية و أدبيـــة للضــيوف و خصوصا الفنانة عبير النصراوي التي اضطرت إلى دفع مبالغ خلاص عازفي فرقتها عن عرض لم يتم و أنه حرمها من فرصة ملاقاة جمهــورها بتونس.
و المطلوب من رئاسة الحكومة و من وزارة الثقافة و من كافة الأطراف المعنية حل جمعية أكادمية شباب تونس للتنمية أو عزل هيئتها المديرة مع رفع قضية عدلية ضد المدعو معز السريحي و كل من سيشمله البحث مع مقاضاتهم جميعا إنصافا للمتضررين و لصورة تونس و حتى يكون هؤلاء عبرة لغيرهم… وسنعود إلى ذات الموضوع في عدد لاحق سواء طرأ بخصوصه جديد أو لم يطرأ.