اسرائيل تعلن عن كشف غازي كبير

القدس – قالت مجموعة تنقيب إسرائيلية الأحد، إنها اكتشفت حقلا جديدا كبيرا للغاز الطبيعي في البحر المتوسط قبالة سواحل إسرائيل.

واكتشفت في الأعوام الأخيرة مكامن كبيرة للغاز الطبيعي في المياه القريبة من إسرائيل ومصر وقبرص وتنفق شركات النفط والغاز الأموال لإيجاد المزيد.

وقالت المجموعة التي تقودها إسرامكو النقب ومودين للطاقة إن تقريرا للموارد أظهر نحو 8.9 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في حقلي دانيال الشرقي والغربي.

وقال تساحي سلطان أحد ملاك مودين التي قفزت أسهمها 439 بالمئة بعد الإعلان “ربما تغير احتياطيات غاز بهذا الحجم سوق الغاز الإسرائيلية.”

وقال نعوم بينكو المحلل لدى بساجوت للسمسرة إن من السابق لأوانه الاحتفال بالكشف حيث قد يستغرق الأمر نحو عام لمعرفة حجم الغاز.

وأضاف أن على المجموعة أن تدبر التمويل للمشروع وتجد مشغلا يقود أنشطة الحفر.

وفي عام 2012 كانت مودين شريكا في حقلين للغاز أظهرت تقديرات مبدئية أنهما يحويان احتياطيات ضخمة لكن تبين في وقت لاحق أنهما جافان.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز إن الخبراء يقدرون وجود ما بين عشرة آلاف و15 ألف مليار متر مكعب من الغاز في حوض البحر المتوسط بما في ذلك في مياه إسرائيل ومصر وقبرص وهو ما يكفي لتغطية احتياجات تلك الدول والتوريد لأوروبا.

وارتفع سهم إسرامكو 3.1 بالمئة. وتملك الشركة بالفعل حصة في حقل ثان للغاز ذي حجم مماثل هو تمار.

وأعطى تقرير الموارد “أفضل تقدير” لحقل دانيال الشرقي عند 1.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز مع احتمال للنجاح بنسبة 38 إلى 43 بالمئة بينما قدر احتياطيات حقل دانيال الغربي بنحو 7.8 تريليون قدم مكعبة مع احتمال نجاح 24-57 بالمئة.

وتملك إسرامكو حصة قدرها 75 بالمئة في امتياز دانيال بينما تملك مودين 15 بالمئة. وتحوز ايه.تي.بي للنفط والغاز وايه.جي.آر خمسة بالمئة لكل منهما.

وكانت الحكومة المصرية وشركة ايني الايطالية قد أعلنتا في أغسطس/اب 2015 عن كشف غازي عملاق قبالة السواحل المصرية، ما اربك ساسة اسرائيل وهوى بأسهم شركات الطاقة الاسرائيلية في البورصة.

وشهدت تل أبيب حينها جدلا واسعا وانتقادات حادة لرئيس الوزراء بن يامين نتنياهو على خلفية تأخر الموافقة على تطوير أحد أهم الحقول الاسرائيلية للغاز.

وفي اواخر كانون الاول/ديسمبر، وصف الرئيس التشيكي الموجة الحالية للمهاجرين بأنها “اجتياح منظم”، داعيا الشبان المهاجرين من سوريا او العراق في رسالته الميلادية، الى “حمل السلاح وقتال” تنظيم الدولة الاسلامية، بدلا من الهجرة.

وتفيد احصاءات الامم المتحدة ان اكثر من مليون مهاجر قد وصلوا الى اوروبا في 2015، هربا من النزاعات المسلحة في كل من افغانستان والعراق وسوريا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى