مطالبات لـ”الأونروا” و “الصليب الأحمر” باستلام معبر رفح

طرح المركز الفلسطيني لحقوق الانسان مبادرة بتولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر مهمة الإشراف على معبر رفح الحدودي بشكل مؤقت ولأسباب إنسانية، إلى حين توصل الفرقاء الفلسطينيين إلى اتفاق يكفل تشغيل المعبر بشكل منتظم ودائم.
وقال المركز ان هذه المبادرة تنطلق من الدور الإنساني للجنة الدولية وفقاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949، ووفقاً للدور الذي كانت تؤديه اللجنة الدولية في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 1967.
ودعا المركز الأطراف الفلسطينية، بما فيها السلطة الفلسطينية وحركة حماس إلى الاستجابة الفورية والإعلان عن موافقتها ودعمها لهذه المبادرة، في ضوء عجزها وفشلها في الاستجابة الفعالة للحاجات الإنسانية لسفر وتنقل سكان القطاع إلى مصر والخارج. وناشد المركز الأشقاء في جمهورية مصر العربية، بحكم علاقات الأخوة والجوار، الاستجابة للاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع وتقديم التسهيلات اللازمة لسفر وتنقل سكان القطاع من وإلى قطاع غزة عبر مصر، خاصة في ظل تفاقم وتشديد الحصار الجائر الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية المحتلة على حركة وتنقل سكان القطاع.
ودعا المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر للموافقة على هذه المبادرة وفحص إمكانية تحقيقها مع كافة الأطراف.
الى ذلك دعا الزميل غازي مرتجى الاونروا لتسلم معبر رفح معتبرا ان الاونروا نجحت في عدة ملفات اوكلت اليها في ظل الانقسام الفلسطيني الحالي .
وقال في مقال نشره عبر دنيا الوطن بعنوان :”خمسة مقترحات لحل مشكلة معبر رفح” :”# مقترح 1 : الأونروا تقريباً هي الجهة المسؤولة عن كل شيء في قطاع غزة وخاصة بما يخص إعادة الإعمار , فغالب أموال الإعمار يتم تحويلها للأمم المتحدة لتقوم الاونروا بتنفيذها على هيئة مشاريع .. ورغم انّي ضد تسلم الأونروا -كل شيء- إلا أن هذا أصبح أمراً واقعاً , حتى أضحت وزارات السلطة بحكم “المستشار” للأونروا فقط دون أخذ رأيه سواء الفني أو السياسي حتى بعين الاعتبار .. لماذا لا نقوم بإعداد مخطط لتسليم المعبر لـ”الأونروا” ؟ علماً أنه وفي حالة تسليمه للأونروا ووفق خطط ومباديء معينة يُمكن أن تخاطب هذه الجهة العالم بكل مصداقية وأريحية وتكشف العور المُتبع في العمل بمعبر رفح .. باعتقادي ان هذا الخيار يجب أن يكون قيد النقاش .”