سوريا قبلت اتفاقا لانسحاب مقاتلي المعارضة من منطقة في حمص

 قال مسؤولون حكوميون سوريون إنهم قبلوا اتفاقا ينسحب بموجبه مقاتلو المعارضة من آخر منطقة خاضعة لسيطرتهم في مدينة حمص ومعهم أسلحتهم في إطار اتفاق محلي لوقف إطلاق النار.

وقالت مصادر لرويترز في وقت سابق يوم الثلاثاء إن مسؤولين سوريين ومن الأمم المتحدة يعقدون اجتماعات في حمص وهي منطقة رئيسية للقتال على الطريق السريع بين شمال وجنوب سوريا في محاولة للتوصل لاتفاق بعد وقف إطلاق النار بمنطقة الوعر في حمص.

ولم يتضح على الفور ما اذا كان ممثلون للجماعات المسلحة قد شاركوا مباشرة في الاجتماع. ولم يتسن لرويترز الاتصال على الفور بمقاتلين معارضين بالمنطقة بعد ما أعلنه المسؤولون السوريون.

وقال محافظ حمص طلال البرازي للوكالة العربية السورية للأنباء إن اللجان الخاصة بتسوية الأوضاع هي التي تولت التفاوض على المصالحة.

وقاد اتفاق سابق بين الجانبين في 2014 في حمص الى انسحاب مقاتلي المعارضة من المدينة القديمة والمناطق المجاورة في حمص بعد أن حاصرتها القوات الحكومية السورية.

وتم عقد عدد من اتفاقات وقف إطلاق النار المحلية المحدودة كما جرت محاولات للتوصل اليها في أجزاء من غرب سوريا هذا العام في غياب حل على مستوى البلاد للصراع الذي بدأ قبل أكثر من أربعة أعوام وأودى بحياة نحو 250 الف شخص.

وقال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر “نحن الان ننتظر تحضيرات لوجيستية تساهم بانجاح عملية التنفيذ وفي الايام التي ليست كثيرة رح نشوف العالم كله عم يشوف مصالحة كبيرة على مستوى كبير.”

وأضاف “أنا ما عم احكي عن التفاصيل اللوجيستية اللي ليست كتير مهمة ورح اتركها هلأ لانجاح العملية. الاهم من هي التفاصيل هو ان تبدأ العملية ببناء الثقة مع اللي راغبين بالخروج ورح يكون في آليات تنفيذ وخروج آمن لهم تؤمن بناء الثقة مع اهالي الوعر.”

وشن الجيش السوري والجماعات المسلحة المتحالفة معه حملة برية كبيرة الى الشمال من مدينة حمص بعد أن بدأت روسيا تنفيذ ضربات جوية دعما له قبل شهرين.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى