بالفيديو والصور | 10 كوارث تسبب فيها أردوغان خلال عام ..تستر على قضايا فساد وتعاون مع إسرائيل سراً وغيرها

https://youtu.be/CYjvGgiXMYc
https://youtu.be/sVcCen5Sf28
أصبح رجب طيب أردوغان رمزا لمخالفة القانون والدستور،منذ أن تولى رئاسة تركيا وتنوعت مخالفاته القانونية ما بين قمع الإعلام وكتم حرية الرأي والتعبير، فضلا عن استغلال منصبه لتحقيق مصالح شخصية لا تمت لصالح الشعب والدولة التركية بصلة ، والتعاون مع العدو الصهيوني وغيرها ،وفقاً لموقع “فيتو” .
-1 الاتجار بالدين
على الرغم من اصرارأردوغان في البداية على رفض اعتبار حزبه حزبا اسلاميا، وحرصه على التأكيد على انهم حزبا معتدلا وليست لهم صلة بالتشدد، فقد بدأ دعايته للانتخابات الرئاسية ومن بعدها لحزبه في الانتخابات البرلمانية مستخدما الدين الإسلامي في دعايته عبر رفع المصحف أثناء التجمعات الانتخابية.

2 -معاداة الأكراد
كانت المصالحة مع الأكراد على رأس أهداف حملة أردوغان الانتخابية، والتي تحولت إجمالا بشكل مفاجئ لعداء كامل تحول لحرب أهلية بين الأكراد والنظام التركي الذي أصر على اتهامهم بالإرهاب، وأعلن انتهاء المصالحة معهم، وبدأ في قصف مواقعهم خوفا من مطالبتهم بالانفصال وتأسيس دولة مستقلة لهم.
3 -حرب سوريا
بعد أن رفضت تركيا الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة داعش قبل عام من الآن، تغير موقفها بشكل مفاجئ قبل أشهر تزامنا مع صراعها مع الأكراد، وسمحت للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية لقصف سوريا والعراق، فيما بعثت بطائراتها لقصف مواقع الأكراد في ذات الدولتين مدعية أنها تحارب داعش هناك.

-4 مخالفة الدستور
ارتكب أردوغان وحزبه وكبار رجاله الكثير من الأخطاء التي تثبت مخالفتهم للقانون والدستور، أبرزها إعطاء صلاحيات للرئيس تتعدى على صلاحيات رئيس الوزراء، على الرغم من أن نظام الحكم في تركيا ليس نظاما رئاسيا، ما يعني أن رئيس الوزراء من المفترض أن يكون الحاكم الفعلي في البلاد.
إضافة إلى ذلك كانت مشاركة أردوغان في الحملات الانتخابية الدعائية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية السابقة مخالفة للقانون، حيث إنه من المفترض ألا يكون الرئيس منتميا لحزب سياسي، ولا مؤيدا لفصيل على حساب الآخر.

-5 قمع الإعلام
عمد النظام التركي إلى استهداف مقار وسائل الإعلام التركية، وخاصة المعارضة لسياسته، فنفذت الشرطة هجمات مسلحة على مواقع صحيفة “توداي زمان” وغيرها، واعتقلت عددا من الصحفيين بتهم دعم الإرهاب وإهانة الرئيس أو أحد أقاربه، كما أصبحت مقالات الصحفيين وكتاباتهم المعبرة عن آرائهم الشخصية سبيلا سهلا لاعتقالهم ومحاكمتهم لتكميم أفواههم المعارضة لأردوغان.

-6 محاربة الحريات
كان أردوغان دائما ما يندد بإغلاق حزبه، وأنه أودع السجن بسبب قراءته أبياتًا من الشعر، وما إن وصل إلى كرسي الحكم أصبح يفرض ضغوطا كبيرة على رجال القضاء من أجل إغلاق حزب “الشعب الديمقراطي” الكردي، إلى جانب اعتقال كثير من الأكاديميين والصحفيين وحتى المواطنين العاديين بسبب أفكارهم وآرائهم الشخصية.

7 -قضايا فساد
تورط الكثير من رجال الدولة التركية المقربين من الرئيس بقضايا رشوة وفساد كشفتها الشرطة والقضاء، وهو ما دفع أردوغان لممارسة ضغوط غير مسبوقة على المسؤولين عن فضح تلك الانتهاكات، والتي طالت حتى ابنه بلال، والذي تكشف وسائل الإعلام يوما بعد يوم تعدياته على القانون باعتباره نجل الرئيس، وكانت آخر تلك الانتهاكات هي الموافقة على اعطائه أرضا ملكا للدولة قيمتها 606 ملايين ليرة مقابل 3 ملايين ليرة فقط.
-8 دعم الإرهاب
واجه النظام التركي اتهامات عديدة بمساعدة تنظيم داعش الإرهابي، وبعض فروع تنظيم القاعدة في سوريا والعراق عبر فتح أسواقه لهم لبيع النفط والآثار المهربة من العراق وسوريا، إلى جانب استضافتهم بمستشفيات الدولة لتلقي العلاج والسماح لهم بفتح مقار لهم داخل الأراضي التركية انتهاء بقصف مواقع الأكراد في سوريا والعراق، على الرغم من اعتبارهم جبهة القتال الأولى ضد التنظيم الإرهابي.

9 -مساندة إسرائيل
فضحت وسائل الإعلام الغربية العلاقات السرية بين تركيا والاحتلال الإسرائيلي، ففي ذات الوقت الذي يندد فيه أردوغان بأفعال قوات الاحتلال بفلسطين، يقوم النظام بالسماح لطائرات الصهاينة بالهبوط في مطاراته لإمدادها بالوقود واستكمال أعمالها الوحشية ضد الفلسطينيين العزل.
وقبل أسبوع، وافقت تركيا على استقبال طائرات إسرائيلية اشتراها جيش الاحتلال من إيطاليا لإمدادها بالوقود لاستكمال رحلتها إلى الأراضي الفلسطينية.
-10 إهدار المال العام
اتهم معارضو أردوغان، الرئيس التركى بإهدار المال العام، بعد أن بنى قصره الضخم “القصر الأبيض” والذي أثار غضبا شديدا وانتقادات واسعة ضده، حيث يضم 1150 غرفة بتكلفة بلغت نحو 600 مليون دولار، إلى جانب بيع أراض ومبان مملوكة للدولة لكبار مسئولي الحزب الحاكم بأسعار رخيصة، واستغلال وسائل الإعلام الحكومية في الدعاية للحزب الحاكم دون غيره.
https://youtu.be/HaVgaHU_hmc