الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا لوقف القصف في سوريا وانقسام حول دور الأسد

لوكسمبورج – دعا الاتحاد الأوروبي روسيا  الى وقف حملة القصف الجوي التي تشنها في سوريا لكن الدول الأعضاء البالغ عددها 28 لم تتمكن من التوصل لاتفاق بشأن ما اذا كان الرئيس بشار الأسد سيكون له أي دور في إنهاء الأزمة.

وسعيا لتشكيل جبهة موحدة لانتقاد التدخل العسكري الروسي في سوريا حذر وزراء خارجية دول الاتحاد من أن تعقد الضربات الجوية الروسية الرامية إلى دعم الأسد الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف والتي قتلت حتى الآن نحو 250 ألف شخص.

وسعى الوزراء الأوروبيون إلى زيادة الضغوط على الأسد عبر الاتفاق على توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية لتشمل أشخاصا يستفيدون من حكومته في خطوة تهدف بشكل رئيسي إلى تجميد أصول زوجات أو أزواج شخصيات بارزة لكن لم تتم إضافة أي أسماء الى قائمة الاتحاد.

وقال الوزراء في أقوى بيان يصدرونه بشأن التدخل الروسي في سوريا “إن الهجمات العسكرية الروسية الأخيرة.. تثير قلقا عميقا ويجب أن تتوقف على الفور.”

وأضاف الوزراء الذين اجتمعوا في لوكسمبورج “هذا التصعيد العسكري الروسي في سوريا ينذر بإطالة أمد الصراع وتقويض العملية السياسية ويفاقم الوضع الانساني ويساعد على تأجيج التطرف.”

ويقول مسؤولون في الاتحاد إن من المتوقع أن ينتقد زعماؤه روسيا خلال قمة تعقد في بروكسل يوم الخميس.

وبعد سنوات من التقاعس عن اتخاذ أي خطوة حيال الأزمة في سوريا يسعى الاتحاد الأوروبي جاهدا لوقف تدفق المهاجرين الى اوروبا. ويسلط انتقاده اللاذع لموسكو الضوء على تداعي المساعي الدبلوماسية منذ اجتماع للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر أيلول حين تطلعت الولايات المتحدة وأوروبا إلى الحصول على مساعدة روسيا.

وقال الدبلوماسيون إن الانتهاكات الروسية للمجال الجوي التركي والضربات الجوية الموجهة لمجموعات المعارضة السورية المسلحة المعتدلة نسبيا وليس لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد أبعدت الغرب بينما أصابت الجهود الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالارتباك

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى