“النصرة .. إعدام 56 عنصرا من قوات النظام في “أبو الظهور”

نشرت “جبهة النصرة” على حساباتها على موقع “تويتر” صورا قالت إنها من داخل المناطق المحررة في بلدة “الفوعة” في ريف إدلب وأخرى من محيطها، بينما استهدف “جيش الفتح”، الذي تعد “جبهة النصرة” أحد مكوناته، معاقل الميليشيات داخل “الفوعة” وفي تلة “الخربة” و”ديرالزغب” بكافة أنواع الأسلحة.
وفي سياق غير بعيد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “جبهة النصرة” والحزب الإسلامي “التركستاني” أعدموا 56 عنصرا من قوات النظام على الأقل ممن تم أسرهم خلال معارك السيطرة على مطار “أبو الضهور” العسكري، ليرتفع إلى 71 عدد العناصر، الذين تم إعدامهم منذ السيطرة على المطار.
ونشر ناشطون عبر صفحات التواصل صورا لإعدام العشرات من عناصر النظام في المطار.
وكانت “جبهة النصرة” أعلنت عن أسر قرابة 60 جندياً في أول يوم من معركة تحرير المطار في التاسع من أيلول الجاري ومن ثم تم أسر جنود آخرين بعد ملاحقتهم.
القلمون تنتظر الزبداني
يسود الهدوء المنطقة الحدودية اللبنانية- السورية منذ انطلاق المعركة في مدينة الزبداني بين قوات النظام السوري مدعومة بـ”حزب الله” من جهة ومقاتلي المعارضة السورية من جهة أخرى، وذلك بعد أشهر من المواجهات العنيفة التي شهدتها منطقة القلمون، إنتهت بحصر وجود مقاتلي “جبهة النصرة” في جرود عرسال ومقاتلي “داعش” في جرود رأس بعلبك والقاع.

وفي إطار العمليات العسكرية المستمرة على الجبهة الشرقية، التي كانت أيضا قد توقفت في الفترة الماضية بالتزامن مع انصراف مقاتلي المعارضة السورية للمعارك على جبهة الزبداني، قصفت مدفعية الجيش اللبناني يوم أمس السبت جرود منطقتي رأس بعلبك وعرسال، “بعد رصد تحركات مشبوهة للعصابات المسلحة”.
وقالت مصادر ميدانية على حدود لبنان الشرقية، إن المعارك في منطقة القلمون “متوقفة كليا منذ إنطلاق المواجهات في الزبداني”، لافتة إلى أن “عودة المواجهات إلى المنطقة الحدودية اللبنانية- السورية مرتبطة بتطورات ملف الزبداني – مضايا- الفوعة- كفريا”.
وإن رجّحت المصادر أن “تتحرك الجبهة اللبنانية الحدودية مجددًا وإن لم يكن في المدى المنظور، لوضع حد لوجود عناصر “جبهة النصرة” في جرود عرسال وعناصر “داعش” في جرود رأس بعلبك والقاع”.