ملك المغرب يوجه ضربة قاصية للصحافة الفرنسية

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس ضربة قاسية للصحافة الفرنسية ذات النفوذ الواسع في المغرب والجزائر وتونس، واستطاع من خلال توريط صحافي فرنسي بارز بتهمة الابتزاز، ان يفقد هذه الصحافة جزءا أساسيا من «مصداقيتها».
حكاية أشبه بحكايات الأفلام البوليسية، الصحافي الفرنسي المعروف إيريك لوران، يتصل في تموز/يوليو الماضي، بمقربين للملك محمد السادس ويقترح عليهم ثلاثة ملايين يورو مقابل عدم نشره كتابا عن الملك وحياته الخاصة، وهو ما أثار غضب الملك من دون ان ينفعل، وذهب إلى مداراة الصحافي المعروف بقربه من القصر الملكي المغربي، حين كان يسكنه الملك الحسن الثاني والأيام الأولى لحكم محمد السادس، ليبدأ عملية «التفاوض»، لكن بالتعاون مع الشرطة الفرنسية التي قامت بتصوير عملية التفاوض الذي خاضها لوران مع محام يمثل المملكة المغربية.
وقامت الشرطة الفرنسية بتوقيف لوران بعد التحقيق معه حول محاولته ابتزاز الملك ومواجهته بمقاطع الفيديو التي تم تصويرها من طرف الشرطة الفرنسية وهو يتفاوض مع المحامي المغربي على مبلغ 30 مليون درهم نظير عدم نشر كتاب عن الملك محمد السادس، كما قام الأمن الفرنسي بتوقيف كاثرين غراسيي والتي يشتبه في تورطها في عملية الابتزاز، نظرا لكونها شريكة لإيريك لوران في تأليف الكتاب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى