سياسي أردني لعرب تليجراف : المخطط الإيراني يستهدف جر الأردن إلى الفوضى

قال أمين عام الحزب الوطني الدستوري الأردن الدكتور أحمد الشناق إن إيران تستهدف من وراء مخططها الإرهابي الذي تم الكشف أخيراً في الأردن، جر المملكة إلى الفوضى لتنفيذ مشروعها الامبراطوري الفارسي بالمنطقة.

أمين عام الحزب الوطني الدستوري الأردني الدكتور أحمد الشناق
أمين عام الحزب الوطني الدستوري الأردني الدكتور أحمد الشناق

وأضاف الشناق أن إيران حاولت من خلال مخططها الإرهابي الفاشل إحداث بلبلة في الشارع الأردني، ومد مسرح الأحداث السوري إلى الأردن.

وقال إن إيران تفرض حضورها من خلال إحداث الفوضى في أي بلد تستهدفه مثلما فعلت في العراق وسوريا، باستخدام الطائفية وفزاعة المظلومية الشيعية.

وأضاف أن القيادة الإيرانية لا تريد الدول الصلبة القوية في المنطقة، ولذلك ليس من مصلحة إيران أن تكون هناك دولة عربية قوية مثل الأردن تقف في وجه مشروعها، خاصة وأن جلالة الملك عبدالله الثاني حذر في أكثر من مناسبة من السماح باستكمال بناء “الهلال الشيعي” في المنطقة المكون من إيران والعراق وسوريا.

وقال الشناق إن إيران تعمل حالياً في الجغرافيا العربية من أجل تقسيمها وشرذمتها لتسهيل السيطرة عليها من خلال ضمها لمشروعها الامبراطوري الفارسي.

وأكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يتوافق مع المشروع الإسرائيلي بمفهوم إسقاط الدولة وإسقاط الجيوش وبالتالي إحداث الفوضى، مشيراً إلى أن الأردن ليس مستثنى من هذا المشروع.

وأضاف أن إيران تحاول دائماً الدخول إلى الشعوب العربية من خلال زرع الفتنة بين طوائفها، مستخدمة الطائفة الشيعية العربية كمخلب لها من أجل تنفيذ هذه الفتنة، مشيراً إلى ما حدث من تفجير في مسجد شيعي في الكويت ومسجد في شرق المملكة العربية السعودية مؤخراً.

وأضاف الشناق أن الشباب العربي من الطائفتين الشيعية والسنية تحولوا إلى حطيب لنيران المعارك الطائفية التي تشعلها إيران في المنطقة العربية، مؤكداً بأن ما يهم إيران بالنهاية هو تحقيق مشروعها الامبراطوري الفارسي وليس الطائفة الشيعية أو دماء ابنائها.

وقال إن القادم الصعب جداً على كل الأنظمة العربية هو عندما يعلن الاتفاق الإيراني الأمريكي، مؤكداً بأن المفاوضات بين الجانبين لا تقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يتعداه إلى تقاسم مناطق النفوذ في المنطقة.

وأشار الشناق إلى أن إيران فعلت ما فعلت في الدول العربية بإمكانات متواضعة في ظل الحصار الغربي المفروض عليها، فماذا ستفعل عندما تتعاظم قوتها بعد إزالة الحصار عنها وتدفق الاستمارات الغربية لها، والسماح له ببيع النفط بكامل قدراتها التصديرية.

وقال إنه مع كل الآسف فإن العرب أفاقوا متأخرين لنوايا المشروع الإيراني في المنطقة، مشيراً إلى أن المواقف العربية كلها تتعاطي مع المشروع الإيراني بردات الفعل.

وكان الأردن أعلن قبل يومين عن إفشاله مخطط إيراني إرهابي على الساحة الأردنية، بعد اعتقاله عراقي ينتمي لفيلق القدس الإيراني، كان يخطط للقيام بإعمال إرهابية على الساحة الأردنية، حيث ضبط بحوزته 45 كغم من مادة (rdx) شديدة الانفجار، كانت مخبأة في منطقة حرجية شمال المملكة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى