الدوحة: تنفى وجود وساطة لنقل (مرسي) إلى تركيا


نفت مصادر إعلامية قطرية، أن تكون الدوحة تساهم في اتصالات مع الحكومتين السعودية والتركية بشأن إطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، ونقله إلى تركيا.
وأشار مصدر دبلوماسي إلى عدم وجود تنسيق في هذا الأمر أو اتصالات مع مصر بشأنه، وذلك نفيًا لما ادعته صحيفة “تقويم” الموالية للحكومة التركية.
ولم تستبعد المصادر القطرية بدء تركيا باتصالات بهذا الخصوص، وفقًا لما ادعته الصحيفة التركية؛ التي تعد إحدى الصحف الموالية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم.
وكانت الصحيفة قد ادعت نقل خبرًا عن جهود يقوم بها مسؤولون أتراك، بالتعاون مع دولة قطر والمملكة العربية السعودية، لضمان عدم تطبيق حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، عبر إطلاق سراحه ونقله إلى تركيا.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أمرت بإحالة أوراق مرسي أول رئيس مدني منتخب لمصر، و121 آخرين من إجمالي 166 متهمًا، للمفتي؛ لاستطلاع رأيه في إعدامهم بعد إدانتهم في قضيتي التخابر الكبرى واقتحام السجون، وحددت يوم 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم.