هجوم من ميسان على خط نفط سعودي.. بغداد تعترف وتطلب عدم الرد

الشرق الأوسط: الهجوم على خط الأنابيب السعودي

كتبت –  هالة أبو سليم – غزة

أثار تأكيد الحكومة العراقية أن الهجوم على البنية التحتية للطاقة السعودية انطلق من أراضيها تساؤلات جديدة حول تنامي قوة الميليشيات المدعومة من إيران.

وأكدت بغداد يوم السبت أن الهجوم جاء من محافظة ميسان، فيما أفادت قناة رووداو بإقالة قائد محلي على خلفية الحادث. واعتبرت الخطوة العراقية محاولة لاحتواء الموقف ومنع رد سعودي.

ويكشف الهجوم، بحسب الصحيفة، كيف تهدد هذه الميليشيات أمن الطاقة والتجارة العالمية. وتشير إلى أن جماعات مثل كتائب حزب الله سبق أن هاجمت السعودية، وقُتل 3 جنود أمريكيين في الأردن عام 2024 في هجمات نُسبت لها. وتعمل هذه الفصائل ضمن مظلة “المقاومة الإسلامية في العراق” التي هاجمت أهدافاً في السعودية والأردن وسوريا وإسرائيل.

وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي تعهد بنزع سلاح الميليشيات أو وضعه تحت سيطرة الدولة، لكن الجماعات تحاول كسب الوقت مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية في 30 سبتمبر، وتحرك الدفاعات الجوية الأمريكية من مناطق مثل إقليم كردستان.

وتواجه الرياض الآن تهديدات من جبهات متعددة، من الحوثيين في اليمن ومن العراق، وسط اتصالات مع واشنطن ودعم لفظي من حلفائها في باكستان وتركيا دون دعم عسكري مباشر حتى الآن.

وكشفت جهود نزع السلاح الانقسام داخل الحشد الشعبي: فصائل وافقت مبدئياً على الاندماج الكامل في الدولة، بينما ترفض 5 جماعات بارزة هي: كتائب حزب الله، وحركة حزب الله النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وأنصار الله الأوفياء، وسرايا أولياء الدم، مشترطة خروج كل القوات الأجنبية لتحقيق “السيادة الكاملة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى