1. النائبة سحر القاضي: حين تُستباح المقدسات وتصمت النخب.. يتمادى الاحتلال في عدوانه على الأذان

بيان عاجل من النائبة د. سحر القاضي: حض
أصدرت النائبة الدكتورة سحر القاضي، عضو مجلس النواب السابق، بياناً نارياً وشديد اللهجة، أعربت فيه عن إدانتها الكاملة وغضبها البالغ إزاء التطاول الصهيوني السافر على شعيرة الأذان وعلى الأديان السماوية.
وأكدت القاضي في بيانها أن ما يجري يمثل لحظة فارقة في تاريخ الأمة، قائلة:
“في لحظة تداعت فيها القيم الإنسانية أمام صلف الكيان الصهيوني، تخرج علينا الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف بتصريحات مشينة تتطاول فيها على شعيرة الأذان الخالدة، بألفاظ مجردة من كل أدب وإنسانية. ولم تكتفِ بالتطاول على الإسلام، بل ضربت بكل الشرائع السماوية عرض الحائط، بما فيها اليهودية نفسها التي تُحرّم ازدراء الأديان وإهانة الرسل والأنبياء”.
وشددت النائبة على أن الأذان ليس مجرد نداء للصلاة، بل هو رمز التوحيد وصوت الحق والسلام والرحمة الذي يصدح في مشارق الأرض ومغاربها، وأن أي مساس به هو اعتداء صارخ على وجدان الأمة وضمير الإنسانية جمعاء، ولا يمكن السكوت عليه تحت أي ذريعة.
ووجهت د. سحر القاضي ثلاث رسائل حاسمة:
أولاً – إلى كبار علماء الأمة والأزهر الشريف: إن الدفاع عن حرمات الدين والمقام النبوي الشريف هو واجب الوقت، ولا يحتمل التردد أو البيانات الدبلوماسية الباهتة.
ثانياً – إلى الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية: إن كرامة الشعوب من كرامة عقيدتها، وما يحدث يتطلب مواقف سياسية حازمة وقرارات تعبر بصدق عن نبض الشارع العربي والإسلامي.
ثالثاً – إلى الكتاب والمفكرين وقادة الرأي والإعلام: إن الكلمة في معركة الوعي سلاح، ودوركم اليوم هو فضح هذا العبث الإجرامي ونصرة الحق بالفكر المستنير.
واختتمت القاضي بيانها قائلة:
“الرد الحضاري الحقيقي لا يكون بالصمت أو التغاضي خلف شعارات زائفة عن حرية الرأي، بل بوقفات جادة ومواقف حاسمة ترفض استقبال كل من يتطاول على مقدساتنا. ولن يسجل التاريخ إلا لمن وقف مدافعاً عن الحق وقيمه السامية”.