إنفانتينو يهاجم منتقدي مونديال 2026: “نشرتم الكراهية وفوّتم فرحة 7 ملايين مشجع”

بقلم: حسن الخباز – الجريدة بوان كوم

خرج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، عن صمته ورد بقوة على منتقدي النسخة الأخيرة من كأس العالم، متهما إياهم بنشر الكراهية والروايات الكاذبة.

وفي رسالة مفتوحة نشرها الموقع الرسمي للفيفا اليوم الاثنين، دافع إنفانتينو عن البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتوجت بها إسبانيا، واصفا إياها بأنها نجاح احتفى بالوحدة والأمان.

واستهل إنفانتينو رسالته بنبرة عاطفية حادة قائلا:

“إلى كل من افتقد لعبتنا الجميلة، مشاعرها، احتفالاتها، ضحكاتها، بكاءها، خداعها، وفرحها، إلى كل من افتقد مشاهدة الأطفال والرضع والأجداد والآباء وهم يجتمعون من أجل هذه اللعبة الرائعة، أقول آسف لأن المباريات قد انتهت، وآسف لأنكم فوّتم كل هذا الفرح والترابط، آسف لأنكم كنتم غارقين في الكراهية والانتقادات لدرجة أنكم فوّتم كل ذلك”.

ودافع رئيس الفيفا بقوة عن قرار توسيع المونديال لأول مرة في التاريخ إلى 48 منتخبا و104 مباريات، مشيدا بالمستوى الفني والتنظيمي للبطولة، ومؤكدا أنها سارت دون أي حوادث عنف وبنسبة أمان 100%.

ووجه إنفانتينو انتقادا مباشرا للصحافة والمنتقدين عبر الشاشات، قائلا: “إلى أولئك الذين يجلسون خلف أقلامهم وأوراقهم، وخلف شاشاتهم ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أود أن أقول إنه بينما أنتم جالسون في الخلف، نحن في الفيفا على الخطوط الأمامية ننظم ونعمل بجد ونقدم أفضل عرض في العالم”.

وأضاف: “بينما تختبئون، نستكشف شوارع كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ونتحدث مع المعجبين، ونتفاعل مع الناس، ونضمن سلامة الجميع، بينما أنتم تفرقون، نحن نتحد”.

وكشف إنفانتينو أن البطولة استقطبت 7 ملايين مشجع من أكثر من 200 دولة في 16 مدينة وملعبا، وتابعها المليارات عبر الشاشات، بحضور شبه كامل لمشاهير العالم من الموسيقى والسينما والرياضة، في أجواء سادها الفرح والوحدة والتكاتف.

واختتم رسالته بتوجيه الشكر لحكومات الدول الثلاث المضيفة، وقوات الشرطة، والمتطوعين الذين قال عنهم “يا للمتطوعين، هؤلاء الأشخاص الرائعون الذين جاءوا من جميع أنحاء العالم ليكونوا جزءا من أعظم حدث على وجه الأرض”، قبل أن يختم برسالة واضحة لمنتقديه: “كانت كل مدينة مكتظة بالجماهير، وبينما كانوا يحتفلون، كنتم مشغولين بزرع بذور الكراهية، عالمنا بحاجة إلى الحب لا الكراهية، والتسامح لا الانقسام”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى