محمد السيد كشك : الإسماعيلية.. عاصمة المانجو وحاضنة الاستثمار في قلب قناة السويس

د . محمد كشك

على بُعد 100 كيلومتر تقريباً من القاهرة، تقع محافظة الإسماعيلية، بوابة مصر الشرقية وحارسة قناة السويس. محافظة جمعت بين سحر الطبيعة وعراقة الموقع، فأصبحت من أهم المراكز التصديرية للخضار والفاكهة إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية.عاصمة المانجو في العالماشتهرت الإسماعيلية منذ عقود بأنها “أرض المانجو والفراولة”. وهي أول مدينة مصرية نظمت مهرجاناً للفراولة، وتواصل اليوم تنظيم مهرجان المانجو السنوي الذي يتحول إلى كرنفال اقتصادي وسياحي.
ولا يتوقف تميزها عند ذلك، فأرضها تنتج أجود أنواع الفول السوداني، البطاطس، الفاصوليا، الطماطم، البرتقال، البطيخ، والفلفل الملون، وكلها منتجات تُصدَّر بكميات كبيرة للخارج.موقع استراتيجي ومشروعات لوجستيةالإسماعيلية هي عاصمة إقليم القناة، الذي يضم أهم كيانين اقتصاديين في مصر: هيئة قناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
مرور أهم ممر ملاحي عالمي في قلب المدينة الهادئة جعل منها موقعاً مثالياً لإقامة المشروعات اللوجستية والمخازن والموانئ الجافة.بيئة جاذبة للاستثمارتحتضن المحافظة واحدة من أكبر المناطق الحرة في مصر، والتي تحظى بإقبال واسع من المستثمرين العرب والأجانب لما توفره من حوافز غير مسبوقة:إعفاء المشروعات المقامة داخل المنطقة الحرة من كافة الضرائب والرسوم.عدم وجود قيود على جنسية رأس المال أو حد أدنى وأقصى له.موقع متميز على شبكة طرق حديثة تربطها بموانئ بورسعيد، دمياط، والسويس، وقربها من القاهرة والشرقية وسيناء.توافر شبكات اتصالات متطورة وبنية تحتية متكاملة.

كما تضم الإسماعيلية ثلاث مناطق صناعية كبرى:منطقة صناعية على مساحة 365 فداناً داخل المدينة.منطقة صناعية على مساحة 170 فداناً داخل المدينة.منطقة صناعية بمدينة القنطرة شرق على مساحة 80 فداناً.وتضم هذه المناطق مشروعات في الصناعات الغذائية، الهندسية، الكيماوية، المعدنية، والغزل والنسيج، وجميعها مكتملة المرافق والخدمات.سياحة وطبيعة لا مثيل لهاتشتهر الإسماعيلية ببحيرة التمساح، إحدى أهم البحيرات الطبيعية في العالم، وبأشهر مطاعم ومحلات الأسماك الطازجة.
كما تتيح مقوماتها السياحية إقامة مشروعات السياحة العلاجية والاستشفائية، مستفيدة مناخها المعتدل وموقعها الفريد.مدينة الجمال والنظامالإسماعيلية مدينة تعشق الجمال وتقدس النظام.

لُقبت بـ”باريس الصغرى”، و”برازيل العرب”، و”بلد راقصي السامبا على أنغام السمسمية”، و”دراويش مصر”، تعبيراً عن روح أهلها المحبة للحياة والفن.هي اليوم مؤهلة لتكون العاصمة الاقتصادية القادمة لمصر، وحاضنة للمستثمرين من كل أنحاء العالم.ويظل شعارها الخالد يستقبل كل زائر على حدودها:
“ابتسم.. أنت في الإسماعيلية”مع تحيات لجنة العلاقات العربية بالغرفة التجارية بالإسماعيلية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى