
د.عروبة بنت المحمرة : شواهد على معاناة ابناء الاحواز العربية
هكذا تبدو فصول القصة المؤلمة لشاب الاحواز العربية حيث انتحر رعد السيلاوي، وهو عامل عربي من منطقة الغيزانية بمدينة الأحواز، في 20 أكتوبر/تشرين الأول 1404 هـ، بعد فصله من عمله.
أثارت هذه الحادثة المأساوية، التي تُعدّ دليلاً على المشاكل الهيكلية للبطالة والتمييز في التوظيف في المناطق الغنية بالنفط في منطقة الأحواز، قلقاً واسع النطاق بين نشطاء حقوق العمال والسكان المحليين.
ووفقاً لتقارير محلية، فُصل السيلاوي، الذي كان يعمل في شركة نفط عاملة في الغيزانية، مؤخراً بسبب سياسات التوظيف التمييزية.
هذه السياسات، التي تُعطي الأولوية للعمال غير المحليين، تحرم العمال المحليين من فرص العمل في مشاريع النفط.
دفعت الضغوط الاقتصادية والنفسية الناجمة عن البطالة السيلاوي إلى هذا الإجراء، محوّلةً وفاته إلى “موتٍ بسبب البطالة” – وهو مصطلح يستخدمه النشطاء المحليون لوصف ظاهرة متنامية في المنطقة.
تُعدّ الغيزانية، الواقعة في شرق الأحواز، قلب منطقة الأحواز الغنية بالنفط، من أكثر مناطق المنطقة حرمانًا، على الرغم من وجود عشرات الحقول النفطية.
تُعاني المنطقة، التي تضم أكثر من 80 قرية، من تحديات مزمنة مثل تفشي البطالة، ونقص المياه، والفقر، والتمييز في التوظيف.
غالبًا ما يُستبعد العمال العرب من مشاريع تطوير النفط، ويُستبدلون بعمال من خارج المحافظة.
ولم تُفاقم هذه التفاوتات الفقر فحسب، بل زادت أيضًا من التوترات الاجتماعية والنفسية بين الشباب.
فاين العالم من قضيتنا
#ناشطة عربية احوازية