العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» بحضور نجومه

نيللي كريم: القصة هي الأساس… والسينما متعة قبل أي شيء

شريف سلامة: «حسن الدباح» تحدٍّ جديد ومختلف تمامًا

لبلبة: شخصية أرستقراطية تُضحي بابنتها لإنقاذ العائلة

كتب: أحمد فوزي

أُقيم منذ قليل العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» بسينما جالاكسي في كايرو فيستيفال مول، بحضور أبطال الفيلم وصنّاعه، إلى جانب عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين.

وأكدت الفنانة نيللي كريم أن الفكرة الإنسانية للفيلم كانت العامل الأساسي في انجذابها للمشاركة، موضحة أنها أحبت شخصية «تمارا» التي تسعى لتأمين مستقبل ابنها وعائلتها، في ظل علاقة عاطفية مع رجل من طبقة اجتماعية مختلفة، حيث ينتصر الحب في النهاية.
وأشارت إلى أنها تقدم شخصية أرستقراطية فقدت ثروتها، وهو نموذج موجود في الواقع، مؤكدة أن القصة الجيدة هي معيارها الأول في الاختيار، لأن السينما في الأساس قائمة على المتعة.
كما أعربت عن سعادتها بالتعاون مع المخرجة أميرة دياب لاهتمامها بالتفاصيل، وبالعمل مجددًا مع شريف سلامة في تجربتهما الثانية معًا، مشيرة إلى وجود تفاهم وارتياح كبير بينهما.

من جانبه، قال الفنان شريف سلامة إن ما جذبه للفيلم هو اختلاف شخصية «حسن الدباح» عن كل ما قدمه سابقًا، موضحًا أنه ركز على بناء الشخصية من الداخل دون استدعاء نماذج جاهزة من الواقع.
وأضاف أن السينما يجب أن تعكس تنوع الحياة والبشر، مؤكدًا رفضه لحصر الفنان في قالب واحد، رغم قرب الكوميديا الخفيفة إلى قلبه.
وأشاد بالتعاون مع المخرجة أميرة دياب، واصفًا إياها بالواعية والمتعاونة، كما تحدث عن تجربة التصوير في الصحراء، مؤكدًا أن المصداقية أهم من صعوبة المشاهد.

وقالت النجمة لبلبة إن الدور جذبها لتناوله حياة طبقة شديدة الثراء لم تعد موجودة، حيث توافق الشخصية على زواج ابنتها من شخص من طبقة مختلفة لإنقاذ العائلة بعد تراجع أوضاعها المادية.
وأوضحت أنها لا تقدم شخصية الحماة، بل أم العروس التي تعيش صراعًا داخليًا قاسيًا، وتشعر وكأنها تبيع ابنتها من أجل المال، مؤكدة أن الدور جاد تمامًا دون أي مساحات كوميدية.
كما أشارت إلى صعوبة أحد المشاهد التي صُوّرت داخل ثلاجة لحوم، خاصة أنها تتبع نظامًا غذائيًا نباتيًا.

وأكدت المخرجة أميرة دياب أن ارتباطها بالسينما المصرية نابع من نشأتها على أفلامها، موضحة أنها كتبت معالجة الفيلم ثم قامت بتمصيره، معربة عن فخرها بأن يكون أول أفلامها الروائية الطويلة عملًا مصريًا.
وأضافت أنها أقامت في مصر لمدة عام ونصف لدراسة المفردات الثقافية، وتعاونت مع الكاتبة دينا ماهر في كتابة السيناريو، مشيرة إلى أن التوازن بين الرومانسية والكوميديا بدأ منذ مرحلة الكتابة.
كما تحدثت عن اختيار اسم الفيلم بعد نقاشات مع شركة الإنتاج، وعن التناقضات البصرية بين الصحراء وأجواء الزفاف، واختلاف العائلتين، مؤكدة أن مصر تتميز بروح خاصة في صناعة السينما.
وأشادت بتعاونها مع الملحن التونسي سيف الدين هلال الذي قدّم موسيقى بروح مصرية.

وقالت الكاتبة دينا ماهر إن «جوازة ولا جنازة» هو أول أعمالها السينمائية الطويلة، بعد تجارب متعددة في الدراما، موضحة أن التعاون مع أميرة دياب استمر عامًا كاملًا، وشهد نقاشات مستمرة حول تفاصيل الشخصيات والأحداث.
وأضافت أن الفيلم يحقق توازنًا بين الرومانسية والكوميديا السوداء، ويتضمن مساحات ارتجال، خاصة من الفنانين انتصار ومحمود البزاوي، ما أضاف عمقًا للشخصيات، مؤكدة أن الفيلم يطرح فكرة إمكانية الالتقاء بين الطبقات الاجتماعية المختلفة.

من جانبه، قال الفنان أمير صلاح الدين إن الدور جذبه لاختلافه، حيث يقدم شخصية بسيطة تصطدم بعالم الأثرياء، مشيرًا إلى صعوبة التصوير في الصحراء، ومشيدًا بدقة المخرجة وحرصها على إعادة المشاهد.
كما أكد الطفل سليم يوسف، الذي يجسد دور «علي» نجل نيللي كريم، أن تجربة التصوير كانت ممتعة، خاصة المشاهد التي جمعته بنيللي كريم وشريف سلامة، مشيرًا إلى أن أجواء الكواليس كانت إيجابية ولم يشعر بالخوف من الكاميرا.

فيلم «جوازة ولا جنازة» بطولة نيللي كريم، شريف سلامة، لبلبة، عادل كرم، انتصار، محمود البزاوي، أمير صلاح الدين، دنيا ماهر، وعدد من النجوم، إخراج أميرة دياب، إشراف على الإنتاج عمر عبدالخالق، مدير التصوير محمد مختار، مونتاج كمال الملاخ، موسيقى تصويرية سيف الدين هلال، ستايلست ريما قطب، ديكور أحمد زهران، ومن إنتاج اتحاد الفنانين للسينما.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى