
النائب عمر وطني “دولة التلاوة” تعيد الاعتبار للمدرسة المصرية في حفظ القرآن الكريم
كتب محمد مرسي
ثمن النائب عمر وطني نائب الزاويه والشرابية إطلاق برنامج دولة التلاوة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعيد الاعتبار لتراث مصري عريق لطالما شكّل أحد ركائز القوة الناعمة للدولة، ورسّخ مكانة مصر كمنبر أول لفن التلاوة في العالم العربي والإسلامي.
وقال وطني إن الدولة اليوم تمضي بثقة في مسار يستعيد روح الانفتاح الثقافي والديني الذي طالما ميّز الشخصية المصرية، مشيرًا إلى أن وجود شباب من الزاويه والشرابية اثلج صدره الاهتمام برعاية المواهب القرآنية وإتاحة منصات احترافية لصقل مهارات الشباب هو امتداد لمشروع وطني يحفظ الهوية، ويعزز الاعتدال، ويؤكد أن مصر كانت وستظل المدرسة الأم للصوت القرآني وقداسته.
وأكد وطني أن برنامج دولة التلاوة يعكس رؤية متكاملة تهتم بالإنسان أولًا، وتمنح الفرصة لكفاءات شابة تمتلك أصواتًا مميزة وقدرات روحية وفنية تستحق الدعم، لافتًا إلى أن التجربة تحمل في مضمونها رسالة ثقافية واضحة بأن مصر قادرة دائمًا على إنتاج محتوى راقٍ، منضبط، ومؤثر، يعكس جوهر المجتمع المصري القائم على الوسطية والوعي والمعرفة.
وأضاف وطني أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مكانة مصر الخارجية باعتبارها مركزًا رئيسيًا للفكر الديني المستنير، مؤكدًا أن العالم ينظر إلى القاهرة باعتبارها رمزا لفنون التلاوة الأصيلة ومصدرًا لصوت قرآني لا يشبهه أي صوت آخر، وهو ما يعزز من حضور مصر على الساحة الإقليمية من خلال قوة ناعمة ممتدة ومتجذرة عبر عقود.
ودعا وطني إلى استمرار دعم المبادرات التي تُعلي من قيمة الثقافة الدينية، وتُعيد تقديم فن التلاوة بأسلوب يواكب العصر ويحافظ على أصالة المدرسة المصرية، مشددًا على أن الاستثمار في المواهب الشابة هو استثمار في هوية وطنية تعتز بتاريخها وتؤمن بمستقبلها.
وأكد وطني بأن برنامج دولة التلاوة يعزز صورة مصر الحديثة، دولة قادرة على الجمع بين التراث العريق والرؤية المستقبلية، وعلى تقديم نموذج حضاري يعكس اعتدالها وريادتها ومسؤوليتها تجاه نشر القيم الروحية الأصيلة.