الاقتصاد الهندي يُظهر مرونة رغم التحديات العالمية

أشارت بيانات من Reserve Bank of India (RBI) إلى أن الاقتصاد الهندي يواصل النمو ويظهر مرونة، وذلك بفضل تحرّك إنفاق داخلي قوي، رغم ضعف الطلب الخارجي والضغوط العالمية.

  • التضخّم بدأ يتراجع، مما يعطي مساحة أكبر لسياسات نقدية مريحة.

  • لكن الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) شهد تراجعاً مؤقتاً، ما يعكس حذراً من المستثمرين خارجيّاً.

  • التبعات: بالنظر إلى أن الهند من كبرى الاقتصادات الناشئة، فإن ادّام النمو الداخلي يعطي تفاؤلاً، لكن يجب مراقبة كيف سيُعوض البطء في الطلب الخارجي.

    وعلى الرغم من أن الهند ليست محصنة ضد التقلبات الاقتصادية العالمية، إلا أن العديد من العوامل المحلية تساعد في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. وتساهم معدلات التضخم المنخفضة، إلى جانب قوة الميزانيات العمومية للشركات والبنوك، في هذه المرونة.

    وفي وقت سابق من شهر أكتوبر، رفع بنك الاحتياطي الهندي توقعاته للنمو الاقتصادي الهندي إلى 6.8% للعام الحالي، مما يعكس الثقة في مسار البلاد الاقتصادي.

    وذكرت النشرة أن “توقعات النمو لا تزال مرنة، مدعومة بالمحركات المحلية، على الرغم من حالة عدم اليقين على الجبهة الخارجية”.

    كما أشار البنك المركزي إلى أن الإصلاحات الهيكلية المحلية تساعد في موازنة التأثيرات السلبية الناجمة عن ضعف ظروف الطلب الخارجي بشكل جزئي.

    وأكد التقرير موقف لجنة السياسة النقدية بأن الظروف الاقتصادية الكلية الحالية قد خلقت مساحة سياسية لمزيد من دعم النمو الاقتصادي في الهند.

     

     

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى