
حصيلة شهداء الإبادة تجاوز 66 ألفا.. منهم 2,566 من متلقي المساعدات
كتب – على خليل
بينما تتواصل المجازر في غزة، وتُعلن وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء تجاوزت 66 ألف إنسان، من بينهم 2,566 من ذوي الإعاقات والمصابين بأمراض مزمنة ممن حُرموا من العلاج والدواء، يطلّ المشهد الدولي محمّلًا بمفارقات قاسية.
الولايات المتحدة، التي ترفع شعار حماية “النظام الدولي القائم على القواعد”، تواصل منح الغطاء السياسي والعسكري لإسرائيل، مانعةً أي تحرّك جاد في مجلس الأمن أو المؤسسات الأممية لوقف الإبادة. أما كثير من العواصم العربية، فاكتفت بخطابات متردّدة، تتراوح بين بيانات “القلق” والتحركات الدبلوماسية الشكلية، دون ترجمة حقيقية على مستوى الضغط السياسي أو وقف التطبيع. وفي المقابل، يُمعن الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه، متجاهلًا كل القوانين الدولية، مدفوعًا بالحصانة التي توفّرها واشنطن، ومستفيدًا من حالة العجز أو التواطؤ العربي.
هذا التواطؤ المركّب يخلق بيئة مثالية لتوسّع التحالفات الدولية المضادة للغرب، وعلى رأسها التعاون العسكري الروسي–الصيني، الذي يجد في الإبادة المستمرة وحصانة إسرائيل دليلًا إضافيًا على ازدواجية المعايير الغربية، ويمنح موسكو وبكين شرعية شعبية أوسع في الجنوب العالمي، بما في ذلك العالم العربي والإسلامي.
وأفادت وزارة الصحة في غزة في تقريرها الإحصائي، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ 24 الماضية 79 شهيدًا، و379 إصابة جديدة، في حين ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات دون قدرة فرق الإنقاذ على الوصول إليهم.
وذكرت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات المسجلة منذ استئناف الحرب في 18 مارس 2025 وحتى اليوم بلغت 13,137 شهيدًا و 56,121 إصابة ولفتت إلى استمرار استهداف المدنيين أثناء محاولات الحصول على المساعدات الإنسانية، حيث سُجّل خلال اليوم الأخير 6 شهداء و66 إصابة، ليرتفع الإجمالي إلى 2,566 شهيدًا وأكثر من 18,769 إصابة.