ياسر السجان يكتب : مصر.. القائد الذي لا يُهزم و القلب النابض للقضية الفلسطينية
حين تعترف بريطانيا والبرتغال بدولة فلسطين، فإن العالم كله في الحقيقة لا ينحني لفلسطين فقط، بل ينحني أولًا لمصر.
مصر هي التي وضعت الخطوط، ورسمت الطريق، وفتحت الأبواب.
من دون مصر، ما كانت أوروبا لتجرؤ على خطوة واحدة.
مصر.. القلب النابض للقضية
منذ عقود، ومصر لا تنام.
ليل نهار، مؤتمرات ووساطات، ضغوط ورسائل، لقاءات وجلسات.
كأن العالم كله تائه، ومصر هي التي تمسك بالخريطة وتقول: “من هنا الطريق”.
-
لا هدنة تمر إلا عبر القاهرة.
-
لا مصالحة فلسطينية إلا بتوقيع مصري.
-
لا قرار دولي إلا إذا باركته مصر.
حتى أن بعض العواصم الغربية باتت تنتظر إشارات القاهرة كما ينتظر العطشان قطرة ماء.
فلسطين.. مدينة بالفضل لمصر
اليوم فلسطين تفرح بالاعتراف الدولي.
لكن الحقيقة أن فلسطين تفرح بمصر قبل أي شيء.
لولا يد القاهرة التي مدت العون، ما وصل العالم إلى هذه اللحظة.
فمصر لم تكن مجرد داعم، بل كانت الأم الحنون التي تحضن وتدافع وتصرخ من أجل فلسطين.
أوروبا تصفق.. والعالم يردد وراءها
مشهد تاريخي:
-
بريطانيا تصفق.
-
البرتغال تصفق.
-
أوروبا كلها ترفع القبعة احترامًا.
لكن وسط كل هذه التصفيقات، يبقى الصوت الأعلى: صوت مصر.
مصر التي علمت العالم أن القضية لا تموت، وأن صوت العدل لا ينكسر.
مصر.. أكبر من وسيط
البعض يظن أن مصر مجرد وسيط، لكنها في الحقيقة اللاعب الرئيسي.
هي المدرب، والحكم، وصاحب الاستاد.
أما الآخرون؟ مجرد مشجعين يرددون ما تقوله القاهرة.
الخلاصة
الاعتراف بدولة فلسطين هو انتصار كبير… لكنه قبل كل شيء وسام جديد على صدر مصر.
وسام يضاف إلى أوسمة طويلة: من حرب أكتوبر، إلى اتفاقيات السلام، إلى حماية الحدود، إلى الدفاع عن الأشقاء.
مصر لا تنتصر لنفسها فقط، بل تنتصر للمنطقة كلها، وللعالم الذي يتعلم منها كيف تُصنع السياسة.