على خليل يكتب : سيحاسبكم الله على ضبط النفس ..!!؟ غزة تُذبح… باسم القانون الدولي !

2000 شهيد بمحيط مراكز الإغاثة والمجاعة تتوسع في غزة

السؤال:

أين العرب؟

أين “إخوة الدم واللغة”؟

أين الأنظمة التي تدّعي دعم القضية؟

وأين أوروبا والغرب الذين صدّعونا بحقوق الإنسان؟

الكل شركاء في الجريمة…
بالصمت، بالتواطؤ، أو بالتطبيع.

ففي واحدة من أكثر الصور قتامةً للمأساة الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، كشف مقرر الأمم المتحدة المعني بالفقر وحقوق الإنسان أن نحو 2000 فلسطيني استشهدوا في محيط مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة منذ بدء العدوان، وسط حالة من الصمت المريب والعجز الدولي المهين.

مساعدات مشروطة بالتهجير… وموت محقق على أبواب الإغاثة

وبدل أن تكون المساعدات الإنسانية وسيلة للنجاة، تحوّلت في قطاع غزة إلى فخ قاتل، حيث يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي كأداة ضغط وابتزاز. فقد أشار المقرر الأممي بوضوح إلى أن الاحتلال يربط إدخال المساعدات بمحاولات تهجير المدنيين قسرًا من مناطقهم، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية.

ما يجري ليس مجرد مأساة إنسانية، بل هندسة تطهير عرقي مقنّعة، تُمارَس بأدوات الحصار والجوع، وتغذّيها الحسابات السياسية الباردة.

تفاقم المجاعة… والعالم متفرّج

المسؤول الأممي حذّر من أن المجاعة مرشّحة للاتساع بشكل مأساوي، خصوصًا في مدينتي خان يونس ودير البلح، حيث يعيش عشرات الآلاف تحت الحصار والجوع والرصاص. الجوع لم يعد شبحًا يهدد سكان القطاع فحسب، بل أصبح واقعًا يوميًا، ومعه تنهار المنظومة الأخلاقية العالمية بكل رموزها.

تواطؤ الأنظمة العربية وتخاذل أوروبا

ووسط هذا المشهد الدموي، تقف الأنظمة العربية عاجزة، صامتة، أو في أحسن الأحوال مكتفية بالبيانات الجوفاء. فبين مَن يروّج لوساطات شكلية، ومَن يطبع في العلن أو السرّ، ضاعت القضية الفلسطينية بين الحسابات والمصالح، والهرولة نحو الرضا الأمريكي والإسرائيلي.

أما الاتحاد الأوروبي، الذي يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، فلطالما اتخذ موقفًا باهتًا، متناقضًا، لم يرقَ إلى مستوى الحدث. فبدل أن يفرض عقوبات على دولة تمارس التجويع الجماعي، اكتفى بخطابات مكرورة عن “القلق” و”الدعوة إلى ضبط النفس”.

هل سقطت الإنسانية نهائيًا؟

أمام هذه الوقائع، لا يمكن اعتبار ما يحدث في غزة مجرد “كارثة إنسانية”، بل هو جريمة موثقة تُرتكب على مرأى ومسمع من عالمٍ جبان ومتواطئ. جريمة تُمارس فيها الإبادة الجماعية بـ”الأدوات المدنية”: الغذاء، الماء، الكهرباء، والمساعدات.

وإذا كان ما يقرب من 2000 فلسطيني قد قضوا وهم يحاولون الوصول إلى ما يُبقيهم أحياء، فإن دماءهم وصمة عار في جبين كل من صمت أو ساهم أو تواطأ، أفرادًا وحكومات ومنظمات.


 غزة تُذبح… باسم القانون الدولي

إن ما يحدث في غزة اليوم ليس بعيدًا عن العقل ولا يحتاج إلى تحليل معمّق. إنها الحقيقة أمامنا بكل وضوح: تجويع ممنهج، قتل جماعي، تهجير قسري، وصمت دولي مخزٍ.

وغزة، كما كانت دومًا، تكشف عورات الجميع:

  • الأنظمة العربية الضعيفة الخانعة.

  • المجتمع الدولي المتخاذل.

  • و”إنسانية” الغرب التي تتبخر عندما يكون الضحية فلسطينياً.

كل دقيقة تمرّ، يموت فيها طفل أو امرأة أو شيخ… لا لأنهم حملوا سلاحًا، بل لأنهم أرادوا أن يأكلوا.

ولم يبقى لهم عير الصراخ

#غزة
#أنقذوا_غزة
#التجويع_جريمة
#الاحتلال_إرهاب
#أوقفوا_الإبادة
#فلسطين_حرة

وإلى أن يصحو هذا العالم، سيبقى الشعب الفلسطيني وحده يدفع ثمن الحرية بدمه وجوعه وحلمه المسروق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى