غزة تودّع أصغر شهدائها.. ؟!

في جريمة جديدة تهز الضمير الإنساني، ارتقى الرضيع جبر الأشهب، الذي لم يتجاوز عمره عشرة أيام فقط، إثر قصف الاحتلال لمنزل عائلته في حي الصبرة بمدينة غزة.

حياة تُطفأ قبل أن تُزهر

الشهيد الصغير، الذي لم يُكمل بعد أسبوعه الثاني في الحياة، غادر الدنيا قبل أن ينعم بحضن آمن أو لحظة هدوء، ليكون شاهدًا على وحشية الاحتلال الذي يستهدف حتى المواليد الجدد.

قصة الرضيع جبر ليست سوى حلقة مؤلمة في مسلسل طويل من المجازر التي تحوّل غزة إلى مقبرة مفتوحة للأطفال، حيث لا ينجو من القصف رضيع ولا جنين، لتتجسد مأساة تُدين العالم بصمته أمام هذه الإبادة المستمرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى