استشهاد الصحفي خالد محمد مصطفى المدهون رقم 238 فى قائمة الشهداء

 بيان تضامن من عرب تليجراف مع الصحفيين الفلسطينيين في غزة

العدوان لم يكتف بتدمير المباني بل سعى إلى قتل الكلمة والصورة، والشهود.

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، استشهاد الصحفي خالد محمد مصطفى المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، إثر استهداف مباشر من قوات الاحتلال خلال تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة.
بوفاة المصور الصحفي خالد المدهون، ارتفع عدد الصحفيين الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 237 صحفيًا،وبوفاة خالد المدهون ارتفع العدد الى 238 شهيد وفقًا لما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
هذا الرقم الصادم لا يُعبّر فقط عن حجم الخسارة في الأرواح، بل يكشف عن استهداف ممنهج للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، في محاولة لإسكات الحقيقة وطمس معالم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين. من بين هؤلاء الشهداء، عدد كبير قضى أثناء تغطية الأحداث الميدانية، مثل الصحفيين الذين استُهدفوا في محيط مستشفى الشفاء، ومنهم مراسلو قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع.
الصحافة في غزة لم تكن يومًا مهنة، بل كانت مقاومة. والعدوان لم يكتف بتدمير المباني، بل سعى إلى قتل الكلمة، والصورة، والشهود.

قائمة مختارة من أبرز الصحفيين الذين استشهدوا في غزة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، وفقًا للمصادر الرسمية:

 أبرز الصحفيين الشهداء في غزة

  • خالد المدهون – مصور تلفزيون فلسطين، استشهد أثناء عمله شمال قطاع غزة.
  • محمد الصالحي – مصور وكالة السلطة الرابعة.
  • إبراهيم محمد لافي – مصور في شركة عين ميديا.
  • محمد جرغون – صحفي في وكالة سمارت ميديا.
  • سعيد الطويل – رئيس تحرير وكالة الأنباء الخامسة.
  • هشام النواجحة – صحفي ميداني.
  • دعاء شرف – إعلامية في إذاعة صوت الأقصى.
  • سلمى مخيمر – إعلامية فلسطينية.
  • عصام عبد الله – صحفي لبناني استشهد أثناء تغطية الأحداث.
  • محمد فايز الحسني – مدير مؤسسة رواسي فلسطين.
  • رشدي السراج – صحفي حر.
  • جمال الفقعاوي – من مؤسسة ميثاق الإعلامية.

 بيان تضامن من عرب تليجراف مع الصحفيين الفلسطينيين في غزة

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومع تصاعد وتيرة الاستهداف المباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، تعلن عرب تليجراف تضامنها الكامل مع الأسرة الصحفية الفلسطينية، وتنعى ببالغ الحزن والأسى المصور الصحفي خالد المدهون، الذي ارتقى شهيدًا أثناء تأدية واجبه المهني في شمال القطاع.

 جريمة مستمرة بحق الصحافة

إن استهداف الصحفيين في غزة لا يمكن اعتباره مجرد “أضرار جانبية”، بل هو جريمة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني، وطمس الحقيقة، ومنع العالم من رؤية ما يحدث فعليًا على الأرض. لقد تم قصف مقرات إعلامية، واستهداف فرق ميدانية، واغتيال صحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحماية الصحفيين في مناطق النزاع.

دعوة للمجتمع الدولي

نطالب باسم عرب تليجراف:

  • بفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم قتل الصحفيين في غزة.
  • بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام المحاكم الدولية.
  • بتوفير الحماية الفورية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية في القطاع.
  • بدعم جهود التوثيق والمساءلة التي تقودها نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومنظمات حقوق الإنسان.

 الصحافة لن تُهزم

رغم الألم والخسارة، نؤمن أن الصحافة الحرة ستظل صامدة، وأن الكلمة ستبقى أقوى من الرصاص. نُعاهد شهداء الصحافة أن نواصل نقل الحقيقة، والدفاع عن حرية التعبير، والوقوف إلى جانب كل من يحمل الكاميرا والقلم في وجه الظلم.
الرحمة للشهداء، والحرية لفلسطين، والكرامة للصحافة الحرة.

 على خليل

رئيس التحرير

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى