
على خليل : يا صحافيى العالم .. يا نقابة الصحفيين إسرائيل تقتل الصحفيين “بالجملة “.. طب حتى بيان!!
الاسرائيلى جدعون ليفي يكشف الحقيقة المغيبة :
لجنة حماية الصحفيين : مقتل 186 صحفياً، بينما سجلت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية مقتل 263
من يقتل الصحفيين بالجملة وبدم بارد لا يمكن الوثوق بروايته!
لاننا مصر .. ففي الوقت الذي تتوالى فيه جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين في غزة، وآخرها اغتيال الزميل أنس الشريف ورفاقه، يخيّم الصمت على نقابة الصحفيين وكأن الدم الفلسطيني لا يستحق حتى بيان إدانة.
هل أصبح الدم الصحفي الفلسطيني رخيصًا؟
أنس الشريف لم يكن أول شهيد من الصحفيين، ولن يكون الأخير في ظل آلة القتل الإسرائيلية التي تستهدف الكلمة الحرة والعدسة الصادقة. ومع ذلك، لم نرَ موقفًا واضحًا، لا وقفة احتجاج، ولا بيان استنكار، ولا حتى تغريدة تضامن.
فإذا كان الصوت الصادق يأتي من داخل إسرائيل، فأين صوت النقابة التي يفترض أن تكون الحصن الأول للصحفيين؟
السكوت لم يعد حيادًا.. بل تواطؤًا
نقابات الصحفيين وصحافيي العالم مطالبون اليوم، قبل الغد، الخروج عن حالة الصمت واعلان موقفًا واضحًا لا لبس فيه. فالتاريخ لا يرحم، والضمير المهني لا يقبل المساومة.
في وقت يمنع فيه الكيان التغطية الحرة للحرب، ما يجعل من المستحيل الوثوق برواياتها. وأوضح أن “إسرائيل” ارتكبت في هذه الحرب أكبر مجزرة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، حيث وثقت لجنة حماية الصحفيين مقتل 186 صحفياً، بينما سجلت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية مقتل 263.
وفي مقال ناري نشرته صحيفة هآرتس، وجّه الكاتب الإسرائيلي البارز جدعون ليفي انتقادًا لاذعًا لسياسات “إسرائيل” تجاه الصحفيين، مؤكدًا أن من يقتل الصحفيين بالجملة وبدم بارد لا يمكن الوثوق بروايته.
جاء تصريح ليفي عقب اغتيال مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف، الذي قُتل في قصف مباشر استهدف خيمة الصحافة قرب مستشفى الشفاء في غزة، إلى جانب أربعة من زملائه. إسرائيل بررت الجريمة بزعم أن الشريف “رئيس خلية” في حركة حماس، دون تقديم أي دليل.
-
تجاهل الصحافة الإسرائيلية:
-
معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية تجاهلت خبر اغتيال الشريف، أو رددت رواية الجيش دون تدقيق.
-
سخرية من الرواية الرسمية: تساءل ليفي ساخرًا: “حتى لو صدق البعض هذه المزاعم، ماذا عن بقية الصحفيين الذين قتلوا معه؟ هل كانوا نواب رئيس الخلية؟”
-
إدانة للجيش الإسرائيلي:
-
وصف الجيش بأنه يقتل الصحفيين بالجملة وبدم بارد، مؤكدًا أن دولة تمنع تغطية حرة للحرب لا يمكن الوثوق بروايتها.
-
إحصائيات صادمة:
-
أشار إلى أن إسرائيل قتلت أكبر عدد من الصحفيين في تاريخ الصراعات، وفقًا للجنة حماية الصحفيين (186 صحفيًا) ومنظمة بتسيلم الحقوقية (263 صحفيًا).
-
تحذير مستقبلي:
-
لم يستبعد أن توجه إسرائيل سلاحها يومًا ما نحو الصحفيين الإسرائيليين أنفسهم.