مأساة مكة الغرابلي تختصر وجع غزة …. “طفلتي ماتت جوعًا” ؟!

قصة مكة  عنوانًا مأساويًا لأطفال كثيرين يواجهون الموت البطيء بسبب الحصار ونقص الغذاء والدواء

كتب – على خليل

في قلب قطاع غزة المحاصر، خسر صلاح الغرابلي طفلته “مكة” ذات العامين والنصف، بعد معاناة مريرة مع مرض الاستسقاء الدماغي وسوء التغذية، في ظل ظروف صحية وإنسانية متدهورة فُرضت على القطاع منذ بدء العدوان.

يقول والد مكة إن طفلته كانت بحاجة إلى حليب خاص وطعام مخصص لحالتها، إلا أن الحصار المفروض منع وصول هذه الاحتياجات الضرورية، ما فاقم حالتها الصحية وأفقد جسدها الصغير القدرة على المقاومة.

لم تكن مكة بحاجة للطعام فقط، بل أيضًا لأدوية نادرة لم تكن متوفرة في مستشفيات غزة، بسبب النقص الحاد في الإمدادات الطبية. هذا النقص ترك الطفلة بلا علاج، وأبقاها تصارع الألم بصمت.

بدأت حالتها تتدهور بشكل خطير قبل أسبوع من وفاتها، حتى دخلت في غيبوبة، ولم تفلح محاولات إنقاذها في ظل هذا الواقع المؤلم. وفي اليوم الذي سبق وفاتها، فارقت مكة الحياة، وترك رحيلها والدها وقلب غزة يئن تحت الحصار.

مكة ليست وحدها

قصة مكة ليست استثناءً في غزة، بل عنوانًا مأساويًا لأطفال كثيرين يواجهون الموت البطيء بسبب الحصار ونقص الغذاء والدواء، في وقت تتصاعد فيه مناشدات المنظمات الإنسانية لإنقاذ ما تبقى من حياة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى