عرب تليجراف من داخل اسرائيل … مشاهد الدمار تتزايد مع استهداف إيران للمدن الإسرائيلية رغم نشر منصات الصواريخ الاعتراضية

مقتل 8 وإصابة نحو 300 جراء ضربات صواريخ باليستية إيرانية على وسط إسرائيل وحيفا

إغلاق جميع منشآت مصافي النفط في حيفا بعد الضربة الصاروخية الإيرانية القاتلة

 

لقي 8 أشخاص حتفهم وأصيب ما يقرب من 300 آخرين نتيجة سقوط صواريخ باليستية إيرانية على مدن إسرائيلية في ما لا يقل عن خمسة مواقع في وقت مبكر من صباح الاثنين، مع دخول الصراع يومه الرابع.

واسفرت الصواريخ عن مقتل أربعة أشخاص في بتاح تيكفا، وثلاثة في حيفا، وشخص آخر في بني براك.

وأبلغت وزارة الصحة عن نقل 287 شخصا إلى المستشفيات في أنحاء البلاد نتيجة إصابات خلال وابل الصواريخ الإيرانية. ووُصفت حالة شخص واحد بالخطيرة، وأصيب 14 آخرون بجروح متوسطة، بينهم اثنان في مستشفى شنايدر للأطفال في بيتاح تيكفا. أما باقي المصابين، فكانت إصاباتهم طفيفة أو عانوا من صدمة نفسية حادة.

اطلقت إيران حوالي 280 صاروخا باليستيا على إسرائيل في عدة رشقات صاروخية منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي عمليته ضد برنامج الجمهورية الإسلامية النووي فجر الجمعة، وفقا لإحصاءات محدثة قدمها الجيش يوم الأحد.

”اخترقت“ عدة صواريخ الدفاعات الجوية، وفقا للجيش، وضربت مناطق سكنية في تل أبيب ورمات غان وريشون لتسيون وبات يام ورحوفوت في وسط إسرائيل، وحيفا وطمرة في الشمال، مما أسفر عن سقوط قتلى وإلحاق أضرار.

أكد الجيش بشكل روتيني أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية، رغم جودتها المتعددة المستويات، ليست محكمة الإغلاق، وحث الإسرائيليين على الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية باللجوء إلى الغرف الآمنة والملاجئ عند تلقي تحذيرات من صواريخ قادمة.

وقُتل ما لا يقل عن 14 شخصا وأصيب المئات في الهجمات الصاروخية. ووفقا لقيادة الجبهة الداخلية، فإن جميع القتلى والجرحى لم يكونوا في الملاجئ.

الأضرار التي لحقت بمدينة ريشون لتسيون بعد يوم من هجوم صاروخي باليستي من إيران،

صواريخ إيرانية تضرب مواقع في وسط إسرائيل في ساعات الصباح، وتسفر عن 5 إصابات

إغلاق جميع منشآت مصافي النفط في حيفا بعد الضربة الصاروخية الإيرانية القاتلة

قالت وسائل إعلام رسمية أردنية إن الأردن اعترض عددا من الطائرات المسيرة التي دخلت المجال الجوي للبلاد.

تستغرق الطائرات المسيرة التي تُطلق من إيران عدة ساعات للوصول إلى إسرائيل، وتحتاج أولا إلى عبور دول مثل العراق أو سوريا أو الأردن أو السعودية، حيث يمكن إسقاطها إما من قبل إسرائيل أو حلفائها.

قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط 30 طائرة مسيّرة أطلقت على إسرائيل ليلاً؛ إيران تشير إلى رغبتها في إنهاء الأعمال العدائية دبلوماسياً

أطلقت إيران صباح الثلاثاء وابلاً من الصواريخ باتجاه إسرائيل، أصاب بعضها مناطق مركزية في البلاد، بما في ذلك مدينة هرتسليا، ما أسفر عن عدة إصابات طفيفة.

وبحسب تقديرات أولية للجيش الإسرائيلي، تم إطلاق نحو 20 صاروخاً باليستياً على إسرائيل في الهجوم الإيراني.

جاء ذلك في وقت بدا فيه أن إيران ترسل إشارات إلى رغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق نار بالتفاوض، فيما كان من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى في واشنطن بشأن الوضع.

أدى الهجوم الإيراني إلى انطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد، من الشمال حتى مناطق النقب جنوباً. وانطلقت صفارات الإنذار في منطقة القدس، رغم عدم انطلاقها في العاصمة نفسها، حيث سُمعت أصوات اعتراضات دفاعية جوية.

وقالت الشرطة في وسط إسرائيل إن الجهات المختصة تتعامل مع ثلاثة مواقع سقوط صواريخ، وأبلغت عن وقوع أضرار مادية. وقال رئيس منطقة اليركون تساحي شرعبي للصحفيين: “تركيزنا الآن ينصب على التأكد من عدم وجود مواقع أو حوادث أو إصابات لا نعلم بها بعد.”

وأفادت التقارير أن أحد الصواريخ أصاب مستودعاً قرب هرتسليا وأدى إلى اشتعال النيران فيه، بينما أصاب صاروخ آخر موقف سيارات حيث احترقت حافلة فارغة.

وذكرت “نجمة داود الحمراء” أن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في الحادث. وسارع عناصر الإطفاء إلى المكان وعملوا على إخماد الحريق.

كما وردت تقارير متفرقة عن أضرار بسبب تساقط الشظايا.

بالإضافة إلى ذلك، قال الجيش إنه أسقط طائرة مسيّرة أطلقت على إسرائيل، ويبدو أنها من إيران. وأدى الهجوم إلى إطلاق صفارات الإنذار في رمات مغشيميم في مرتفعات الجولان.

كما قال إن سلاح الجو أسقط الليلة الماضية نحو 30 طائرة مسيّرة أطلقت نحو إسرائيل، جميعها على ما يبدو من إيران. وأشار الجيش إلى أن العديد من الطائرات المسيّرة تم اعتراضها خارج حدود إسرائيل، فيما تم إسقاط عدة طائرات أخرى فوق مرتفعات الجولان.

ونشر الجيش لقطات تظهر إحدى عمليات الاعتراض التي نفذتها مروحية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. وجاءت الهجمات الصباحية بعد لإطلاق أقل من عشرة صواريخ باليستية من إيران على إسرائيل خلال الليل، وفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي.

وجاءت الصواريخ ضمن ثلاث هجمات ليلية استهدفت وسط وشمال إسرائيل: مباشرة بعد منتصف الليل، ثم عند الساعة 3:30 فجراً و4:30 فجراً.

وقال الجيش إن دفاعاته الجوية تصدت للصواريخ. ولم ترد تقارير عن سقوط الصواريخ في مناطق حضرية أو وقوع إصابات.

أشخاص يحتمون في ملجأ عام في القدس بعد تحذير من هجوم صاروخي محتمل، 

وأرسلت قيادة الجبهة الداخلية التحذيرات المبكرة من هجمات إيران الصاروخية الليلة الماضية بمهلة أقصر بكثير مقارنة بالسابق.

ففي الهجمات التي وقعت بعد منتصف الليل، وفي الساعة 3:30 و4:30 فجراً، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية تنبيهاً لهواتف المدنيين قبل 2-3 دقائق فقط من انطلاق صفارات الإنذار. وعادةً ما يصدر الجيش التحذير المبكر قبل نحو 10 دقائق من انطلاق الصفارات عند رصد إطلاق الصواريخ.

بالإضافة إلى ذلك، لم تصدر قيادة الجبهة الداخلية تحذيراً مسبقاً يدعو المدنيين في المناطق المهددة للاستعداد للذهاب إلى الملاجئ في أي من الهجمات الليلية. وأوضحت قيادة الجبهة الداخلية أنها تهدف لإصدار هذا التحذير قبل 15-30 دقيقة من وقوع الهجوم.

مصرع 17 شخص فى هجوم بالصواريخ

ويُعتقد أن التحذيرات الأقصر وعدم إصدار تنبيهات تمهيدية مرتبطان بكون إيران أطلقت عدداً أقل بكثير من الصواريخ في الهجمات الليلية الأخيرة مقارنةً بالسابق، حيث أطلقت أقل من عشرة صواريخ في كل هجوم من الهجمات الثلاث. فعندما تضم الدفعات العشرات من الصواريخ، يصبح من الأسهل للجيش رصد الاستعدادات والإطلاق في وقت مبكر.

ولقي 8 أشخاص مصرعهم  بعد سقوط الصواريخ في بيتاح تيكفا، حيفا وبني براك، كما لاقى 9 أشخاص مصرعم في بات يام وأربعة في طمرة في اليوم السابق.

وبالانتقال إلى رد إسرائيل، نفذ سلاح الجو عدة موجات من الضربات في غرب إيران، دمر خلالها منصات صواريخ مضادة للطائرات ومنصات صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي. وفي وقت لاحق من صباح الثلاثاء، قال الجيش إنه قتل اللواء الإيراني البارز علي شادماني في غارة على طهران.

موقع مبنى سكني دمره صاروخ باليستي إيراني في بات يام

تقول إسرائيل إن هجومها الواسع على كبار القادة العسكريين الإيرانيين والعلماء النوويين ومواقع تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية ضروري لمنع خصمها التاريخي من الاقتراب أكثر من بناء سلاح نووي. وقالت في بداية الحملة يوم الجمعة الماضي إن الوضع أصبح تهديداً وجودياً فورياً للدولة اليهودية.

إطلاق أكثر من 370 صاروخاً ومئات الطائرات المسيّرة

وقد ردت إيران بإطلاق أكثر من 370 صاروخاً ومئات الطائرات المسيّرة على إسرائيل. وقد قُتل 24 شخصاً في إسرائيل وأصيب أكثر من 500 حتى الآن.

في المقابل، أدت الضربات الإسرائيلية على إيران إلى مقتل ما لا يقل عن 224 شخصاً، بحسب مسؤولين إيرانيين.

طهران طلبت من قطر والسعودية وسلطنة عُمان الضغط على ترامب لاستخدام نفوذه على إسرائيل للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار

جاءت هذه التطورات في الوقت الذي أشارت فيه إيران إلى استعدادها لإنهاء النزاع عبر الدبلوماسية، بينما دعا قادة العالم المجتمعون في قمة مجموعة السبع في كندا إلى خفض التصعيد في أسوأ تصعيد حتى الآن بين الخصمين الإقليميين، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، ومشددين على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وقال مصدران إيرانيان و 3 مصادر إقليمية لرويترز  إن طهران طلبت من قطر والسعودية وسلطنة عُمان الضغط على ترامب لاستخدام نفوذه في الضغط على إسرائيل للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار مقابل أن تبدي إيران مرونة في المفاوضات النووية.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

وبدا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجه دعوة مبطنة للولايات المتحدة للتدخل والتفاوض لإنهاء الأعمال العدائية.

وقال وزير الخارجية عراقجي على تطبيق إكس “إذا كان الرئيس ترامب صادقا بشأن الدبلوماسية ومهتما بوقف هذه الحرب، فإن الخطوات التالية ستكون مهمة”. وتابع “يجب على إسرائيل أن توقف عدوانها، وفي غياب الوقف الكامل للعدوان العسكري ضدنا، فإن ردودنا سوف تستمر”.

وأضاف كبير الدبلوماسيين الإيرانيين: “مكالمة هاتفية واحدة من واشنطن كفيلة بإسكات شخص مثل نتنياهو. قد يمهد ذلك الطريق للعودة إلى الدبلوماسية”.

وكان عراقجي قد صرح بأن إيران ستوقف ضرباتها إذا فعلت إسرائيل الأمر ذاته.

لكن يعتقد أنه من المستبعد أن توقف إسرائيل حملتها حتى الآن دون تنازلات إيرانية ملموسة تتعلق بتفكيك برنامجها النووي.

وذكر موقع أكسيوس الإخباري أن البيت الأبيض يناقش مع إيران إمكانية عقد اجتماع هذا الأسبوع بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وعراقجي. ولم يتسن لرويترز حتى الآن التحقق من تفاصيل تقرير أكسيوس.

وجاءت الرسائل إلى واشنطن بعد إلغاء الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامجها النووي خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد قصف إسرائيل المفاجئ.

وقد كرر ترامب مراراً أن الهجوم الإسرائيلي قد ينتهي سريعاً إذا وافقت إيران على مطالب الولايات المتحدة بقبول قيود صارمة على برنامجها النووي.

من اليسار: رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس وزراء كندا مارك كارني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في جلسة لقمة مجموعة السبع،

قمة مجموعة السبع .. في بيان مشترك :  “يجب ألا تمتلك ايران سلاحاً نووياً” ودعوا إلى “خفض التصعيد في الشرق الأوسط، ووقف إطلاق النار في غزة”

وعلى الرغم من نفيهم السعي لامتلاك أسلحة نووية، فقد قام قادة إيران، الذين يعلنون عداءهم لإسرائيل، بتخزين اليورانيوم المخصب بنسبة 60% — وهي نسبة تتجاوز بكثير ما يلزم للاستخدام المدني وتفصلها خطوة تقنية قصيرة عن مستوى صنع الأسلحة.

وقبل مغادرته القمة في كندا مبكرا، انضم ترامب إلى القادة الآخرين في بيان مشترك أكدوا فيه أن إيران “يجب ألا تمتلك أبداً سلاحاً نووياً” ودعوا إلى “خفض التصعيد في الشرق الأوسط، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة”.

وأوضح البيت الأبيض أن مغادرة ترامب كانت “بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط”، وأكد التقارير الإعلامية بأن الرئيس طلب من مجلس الأمن القومي أن يكون مستعداً في غرفة العمليات.

وفي غضون ذلك، ذكرت سي.بي.إس نيوز في وقت متأخر من يوم الاثنين أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيعود إلى واشنطن ويغادر قمة مجموعة السبع مبكرا برفقة ترامب.

وفي وقت لاحق، قال ترامب إن مغادرة القمة “لا علاقة له” بالعمل على التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وإيران، نافيا تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إن الولايات المتحدة بادرت باقتراح لوقف إطلاق النار.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال في وقت متأخر الاثنين “خطأ! ليس لديه أي فكرة عن سبب توجهي الآن إلى واشنطن، لكن الأمر بالتأكيد لا علاقة له بوقف إطلاق النار”. ولم يوضح الرئيس ما الذي يعمل عليه بالفعل، لكنه لمح إلى أن الأمر “أكبر من ذلك بكثير”.

وأضاف: “إيمانويل يخطئ الفهم دائما. أبقوا على السمع”.

وكان ماكرون قد قال لصحفيين “هناك بالفعل عرض للقاء والتواصل. تم تقديم عرض خصيصا للتوصل إلى وقف إطلاق نار ومن ثم بدء مناقشات أوسع نطاقا”. وأضاف “علينا أن نرى الآن ما إذا كانت الأطراف ستتفق”.

دخان يتصاعد بعد أن ضرب صاروخ إيراني مصفاة نفط في حيفا، شمال إسرائيل، في وقت مبكر من 16 يونيو 2025. (AP/Ariel Schalit)
دخان يتصاعد بعد أن ضرب صاروخ إيراني مصفاة نفط في حيفا، شمال إسرائيل، في وقت مبكر

إغلاق جميع منشآت مصافي النفط في حيفا بعد الضربة الصاروخية الإيرانية القاتلة

وقالت مجموعة بازان إن جميع منشآتها في مصفاة النفط في خليج حيفا أُغلقت نتيجة الضربة الصاروخية الإيرانية التي وقعت الليلة السابقة وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في الموقع. وقالت الشركة في بيان لبورصة تل أبيب: “نتيجة للأضرار التي لحقت بالمنشآت، تضررت محطة الطاقة بشكل كبير، ولذلك تم إغلاق جميع منشآت المصفاة والشركات التابعة.”

وأضافت بازان أنها تعمل مع شركة الكهرباء الإسرائيلية لاستئناف تزويد المنشأة بالكهرباء.

وتم تسمية أول قتلى الهجوم الثلاثة، وهو داني أبراهام (59 عاما) من كريات موتسكين. كان لأبراهام ولدين وعمل في المصفاة، وذكرت بلدية كريات موتسكين أنه كان “رجلا متواضعا ومتفانيا ومحترما، عمل في قطاع الطاقة لأكثر من 30 عاما، وكان دائما مستعدا للمساعدة حتى في الأوقات الصعبة.”

وتضم هذه المنشأة برج تبريد مميز يطل على منطقة خليج حيفا المكتظة بالسكان، وقد تعرضت لتهديد متواصل منذ سنوات من قبل أعداء إسرائيل، بما في ذلك حزب الله المدعوم من إيران. ولم يُعلن عن تعرّضها لإصابة مباشرة من قبل.

وفي تعبير عن استياء الجمهور من الوضع، قال رئيس بلدية حيفا يونا ياهف لإذاعة الجيش يوم الاثنين إن على الحكومة “التحلي بالشجاعة وإخراج هذه المصانع من المناطق السكنية.”

وقد حاول عناصر الإنقاذ لساعات الوصول إلى الضحايا الثلاثة، الذين دفنوا تحت الأنقاض أثناء الهجوم على المدينة الشمالية. واندلع حريق أيضاً في الموقع، مما صعّب عمليات الإنقاذ.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، لم تتم السيطرة على الحريق حتى ظهر يوم الاثنين، ولم يكن واضحا متى سيتم ذلك.

ولم يُقتل الثلاثة في الضربة الصاروخية المباشرة، بل في الحريق الذي اندلع بعدها. ووفقاً للتقارير، تمكن عناصر الإنقاذ في البداية من التواصل مع الضحايا، لكنهم فقدوا الاتصال بهم في وقت مبكر من مهمة الإنقاذ، وازدادت المخاوف على حياتهم مع مرور الساعات.

ويُعتقد أن سبب وفاة الثلاثة كان الاختناق بالإضافة إلى الحرارة الشديدة الناتجة عن الحريق.

وأفادت وسائل إعلام في وقت سابق من يوم الاثنين أن الضحايا الثلاثة جميعهم من سكان حيفا وضواحيها في الكريوت. وأشارت إلى أن عاملين آخرين كانا مع القتلى عند وقوع الهجوم الصاروخي، لكنهما تمكنا من الفرار بإصابات طفيفة.

مقتل 8 أشخاص الليلة الماضية بعد سقوط صواريخ في بيتاح تيكفا وحيفا وبني براك، ويوم أمس قُتل9 أشخاص في بات يام وأربعة في طمرة.

وكان هجوم صاروخي باليستي في الليلة السابقة قد تسبب أيضاً في “أضرار موضعية” في منشأة النفط.

دخان يتصاعد من موقع في مدينة حيفا الشمالية بعد موجة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية 

ورغم وقوع الضربة الصاروخية حوالي الساعة الرابعة فجرا، مر أكثر من 12 ساعة قبل السماح لوسائل الإعلام الإسرائيلية بنشر أي تفاصيل عنها، باستثناء الإبلاغ عن مقتل ثلاثة أشخاص في ضربة صاروخية على حيفا خلال الليل.

في المقابل، تمكنت وسائل الإعلام الدولية من الإبلاغ عن موقع الضربة، وكما بثت عدة وسائل، منها الجزيرة المحظورة في إسرائيل، لقطات من الموقع بعد الهجوم بوقت قصير.

أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تتصدى لصواريخ إيرانية فوق حيفا في 16 يونيو 2025. (AHMAD GHARABLI / AFP)
نظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تتصدى لصواريخ إيرانية فوق حيفا

الجيش الإسرائيلي: إسقاط نحو 30 طائرة مسيّرة خلال الليل

قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو أسقط الليلة الماضية نحو 30 طائرة مسيّرة أطلقت نحو إسرائيل، جميعها على ما يبدو من إيران.

وأشار الجيش إلى أن العديد من الطائرات المسيّرة تم اعتراضها خارج حدود إسرائيل، فيما تم إسقاط عدة طائرات أخرى فوق مرتفعات الجولان.

ونشر الجيش لقطات تظهر إحدى عمليات الاعتراض التي نفذتها مروحية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وقد أطلقت إيران عدة دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل طوال الليل، لكن الدفعات ضمت عدداً قليلاً من الصواريخ، بخلاف الليالي السابقة عندما أطلقت طهران العشرات من الصواريخ الباليستية دفعة واحدة.

وقالت خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء” إنها لم تتلق حتى الآن أي بلاغات عن وقوع إصابات أو أضرار إثر الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في حيفا ومختلف أنحاء شمال إسرائيل.

وقتل 8 أشخاص الليلة الماضية بعد سقوط صواريخ في بيتاح تيكفا وحيفا وبني براك، ويوم أمس قُتل9 أشخاص في بات يام وأربعة في طمرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى