هل يتسبب فيروس كورونا في رحيل شتيغن عن برشلونة؟

واجه برشلونة صعوبات في حسم ملف استمرار الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن مع “البلوغرانا” من عدمه في ظل غموض موقف حارس بروسيا مونشنغلادباخ السابق.

ورغم أن عقد الحارس المنضم إلى برشلونة في 2014 يمتد حتى نهاية يونيو (حزيران) 2022، إلا أن الفترة الماضية شهدت عملية شد وجذب بين النادي والحارس، إلى جانب دخول بعض الأندية على الخط للظفر بخدماته، قبل أن تأتي أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد لتزيد الطين بلة.

وتسعى إدارة برشلونة إلى حسم ملف تجديد عقد الحارس الألماني مبكراً، وعدم الانتظار إلى العام المقبل، ولكنها لم تجد تجاوباً من تير شتيغن، الذي جاءت طلباته مبالغ فيها، وتبدو تعجيزية.

وحسب وسائل الإعلام الإسبانية، يسعى شتيغن للحصول على 10 ملايين يورو في الموسم الواحد، بينما يحصل حالياً على 5 ملايين يورو، ورغم أن برشلونة بالتأكيد سيرفع من قيمة عقد الحارس الألماني، إلا أن الظروف الحالية بسبب تفشي فيروس كورونا، والأزمة الاقتصادية التي باتت تعيشها غالبية الأندية في العالم، ستكون مفاوضات تجديد عقد شتيغن معقدة.

في المقابل جاء دخول بايرن ميونيخ الألماني على الخط للتعاقد مع حارس “المانشافت”، لخلافة زميله مانويل نوير، ليزيد من قوة موقف شتيغن في مفاوضاته مع البرسا، بينما لم تخطو إدارة النادي الكاتالوني أي خطوة إيجابية.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تزايد الإثارة حول مستقبل تير شتيغن، ولكن دون شك لن يكون أمام برشلونة خيار آخر سوى الرضوخ لطلبات الحارس الألماني، حتى يتجنب “البلوغرانا” الدخول في مشكلة جديدة، خاصة أن الفريق يسعى إلى تدعيم صفوفه بالعديد من الصفقات المهمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى