هل انتهت مهمة أروابارينا مع شباب الأهلي؟

بات فريق شباب الأهلي بمثابة اللغز المحير، بعد التراجع الكبير في نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث أصبح المدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مهدداً بالاستغناء عن خدماته.

وبعدما كان “الفرسان” مرشحاً للمنافسة على جميع الألقاب، أصبح الفريق يتبقى له بطولة دوري الخليج العربي، التي ستكون أيضاً مهددة من خلال ضغط أكثر من فريق خلفه، للحاق بالصدارة.

وينادي عدد كبير من مشجعي شباب الأهلي، بالاستغناء عن خدمات المدرب الأرجنتيني، خاصة أن الفريق تلقى صدمات متتالية في شهر فبراير (شباط) الحالي، بدأها بالتعثر في الدوري بصورة غير متوقعة بالتعادل مع الفجيرة، ليخسر “الفرسان” نقطتين مؤثرتين في صراع الصدارة.

في المقابل بدأت الأزمة الحقيقية، عندما خسر شباب الأهلي لقب كأس الخليج العربي، بخسارته في النهائي أمام النصر بنتيجة 1-2، حيث أهدر ثاني الألقاب التي كان مرشحاً للفوز بها، بعدما بدأ الموسم بخسارة كأس سوبر الخليج العربي أمام الشارقة بركلات الترجيح.

وتوالت الأزمات في الدوري، بالخسارة على أرضه أمام الجزيرة 1-2، ليتقلص الفارق مع ملاحقيه وأبزرهم العين إلى 5 نقاط، وفارق 6 نقاط عن “فخر أبوظبي”، و7 نقاط عن حامل اللقب الشارقة.

أمام على مستوى بطولة دوري أبطال آسيا التي يعود شباب الأهلي للمشاركة فيها بعد غياب آخر نسختين، جاءت مخيبة للآمال بالخسارة في أول مباراتين أمام باختاكور الأوزبكي والهلال السعودي بنتيجة واحدة 1-2.

ولم تتوقف الأزمات عن ملاحقة شباب الأهلي والأرجنتيني أروابارينا، بتلقي الفريق صدمة جديدة، بالخسارة أمام بني ياس في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، لتصبح بطولة الدوري هي الأمل الوحيد لـ “الفرسان”.

ويخشى جمهور شباب الأهلي، أن يهدر الفريق صدارته لمسابقة الدوري، ويكتمل الموسم السلبي، حيث يأمل عشاق النادي أن يتم الاستغناء عن خدمات أروابارينا حتى يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل فوات الأوان.

ورغم أن أروابارينا كان من أسباب الطفرة الكبيرة التي حدثت في أداء شباب الأهلي في الموسم الماضي، بالفوز بلقبي كأس رئيس الإمارات وكأس الخليج العربي، إلا أنه خسر اللقبين في الموسم الحالي، وأهدر كأس السوبر، وموقفه بات صعباً في دوري أبطال آسيا، كما سيكون تحت الضغط في مسابقة الدوري، ما يجعل التساؤلات حول مستقبله تبرز في الوقت الحالي، وإذا كانت مهمته انتهت مع الفريق، أم سيكون لديه فرصة أخرى لتحسين وضعه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى