كفيّ مُقيَّدَةٌ لُغَاهُ يُنَاشِدُنِي..

بقلم الشاعرة / سالي عبد المنعم 
مصر

وكُلُّ جَوَارِحِي إِسْنُ

عيناكَ عالِقَتَانِ بَينَ دَمِي 
وفَمِي
وعين دَقِيقتي قَرنُ

بسِوى سمَائِكَ أَنت
…..أَجنِحَتي حَجَريَّةٌ
وأَصَابِعِي عِهنُ

ومَحَا خُطُوطَ يَدِي السَّلامُ على
وجهٍ يُطِلُّ….وغُربةٍ تَدنُو

أَأَقُولُ: يا قدري بَخِلْت ؟! 
وهَل هو (هامشٌ) لقصيدي

أَو (مَتنُ)؟!

فلِأَنها ارتَدتِ البحار
َ غَدَت…
زَبَدًا يلوكُ إذْ شطِّهُ الوَزنُ

فَقَدَت جوارحَها القَصيدةُ 
يا زَمَن الصُّموت….وأَوجَعَ اللَّحنُ

وقفت لِتَقرَأَها المَلامَحُ
فاخـ
ـتَنَقَتْ…،ورتَّلَ بِالأَسَى الجَفْنُ

وبِدَهشَتَينِ.. 
وما تَيَسَّرَ مِن صَخَبِ السرابِ
تَنَاثَرَ الحُضْنُ

أَنا ما لمَستُكَ إِذْ لمستُ لا
لينٌّ أَلُوذُ بهِ…. ولا رُكنُ

لِي قُبلةٌ نَعَقَ الغُرَابُ على
شِفَاهُها فَتَزَايَدَ الدَّفنُ

وعلى القِيامَةِ أَن تَقُولَ “إذا
مَرِضَ الشِّفاءُ.. فدَاؤُنا نَحنُ”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى