قصة وعبره

اختيار : ليلى غبرا
سورية.
جلس رجل على شاطئ البحر ليلاً فوجد كيساً مُلِئ بالحجاره فمد ّيده وأخذ حجرا من الكيس وألقاه بالبحر فأعجبه صوت الحجاره وهي تُقذف بالماء فعاد الكره وظلّ يقذف الحجاره في البحر لأنّ صوتها كان يسعده وعندما اقترب نور الشمس وبدأ يتضح الكيس والذي لم يبقَ فيه إلاّ حجراً واحداً نظر الصّياد إلى هذا الحجر فوجده جوهرة واكتشف أن كلّ ماألقاه من قبل كانت جواهرَ ندم كثيرا
وقال : يا لغبائي كنت أقذف الجواهر على أنّها حجاره لأستمتع بصوتها فقط والله لوكنت أعلم قيمتها مافرطّت بها هكذا!
(كيس الجواهر) هو العمر الذي نُلقي به ساعةً وراء ساعة وأحيانا بلا فائده
(صوت الماء) هو متاع الدنيا الزائل (ظلام الليل) هو الغفله (ظهور الفجر) هو الحقيقه وهو الموت حيث لارجعه!
من الآن كن يقظاً ولاتضيّع أوقاتك وجواهرك بلا فائده فتندم حيث لاينفع الندم…
سورية.
جلس رجل على شاطئ البحر ليلاً فوجد كيساً مُلِئ بالحجاره فمد ّيده وأخذ حجرا من الكيس وألقاه بالبحر فأعجبه صوت الحجاره وهي تُقذف بالماء فعاد الكره وظلّ يقذف الحجاره في البحر لأنّ صوتها كان يسعده وعندما اقترب نور الشمس وبدأ يتضح الكيس والذي لم يبقَ فيه إلاّ حجراً واحداً نظر الصّياد إلى هذا الحجر فوجده جوهرة واكتشف أن كلّ ماألقاه من قبل كانت جواهرَ ندم كثيرا
وقال : يا لغبائي كنت أقذف الجواهر على أنّها حجاره لأستمتع بصوتها فقط والله لوكنت أعلم قيمتها مافرطّت بها هكذا!
(كيس الجواهر) هو العمر الذي نُلقي به ساعةً وراء ساعة وأحيانا بلا فائده
(صوت الماء) هو متاع الدنيا الزائل (ظلام الليل) هو الغفله (ظهور الفجر) هو الحقيقه وهو الموت حيث لارجعه!
من الآن كن يقظاً ولاتضيّع أوقاتك وجواهرك بلا فائده فتندم حيث لاينفع الندم…
