أصل عائلة مجاهد

13-03-2014_19-34-27

 

يرجع إلى العارف بالله سيدي مجاهد النبراوي 

ويرجع نسبة لسيدنا ومولانا الامام الحسين رضي الله عنه

⁦✍️⁩ كتب : محمد مجاهد

هو سيدى مجاهد النبراوى رضى الله عنه المدفون فى نبروه ويوجد مسجد كبير فى نبروه باسمه رحمة الله عليه
وأفخاذ العائلة منتشرة فى محافظات الدقهلية والشرقية وصعيد مصر

أما عن الدقهلية فيوجد بطون منهم بكل بلد مدفون به سيدى مجاهد مثل ميت سلسيل وميت مجاهد وميت مرجا سلسيل وغيرها من البلدان المجاورة وجميع من هو من نسل سيدى مجاهد فى تلك البلاد هو من أصل سيدى مجاهد النبراوى
أما عن أصل نسب سيدى مجاهد النبراوى

… فهو كالتالى : –
هو سيدى مجاهد المتصل نسبه بسيدى منصور الباز الأشهب بن شبل بن خلف بن عطية بن أحمد بن محمد أبو الندى بن محمود بن أحمد الأزرق بن منصور الباز بن موسى الكامل بن كامل بن الطاهر عبد الصادق بن جعفر بن على الهادى بن محمد الجواد بن على الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن الأمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الأمام الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه وبن السيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاوة والتسليم
جاء ذكر ما تقدم حسب ما هو مدون بسجل أنساب السادة الأشراف بنقابة أشراف مصر تحت رقم 72996

(في ذكري ميلادة)

عميد الأشراف : عميد عائلات مجاهد / الشريف مجاهد محمد الشافعي

( نبذة عن حياتة) :

ولد في نبروة والتى كانت تتبع حينذاك مركز سمنود في 12 رمضان عام 1860 ونشأ نشأة دينية حيث حفظ القرآن الكريم كاملا وأجاد تفسيره على يد معلمة فضيلة الشيخ العدوى أبو عدوى وبدأ حياتة العملية في تجارة الأقطان كا أكبر تاجر اقطان بالقطر المصرى حيث أنشأ أول حلقة لتجميع وفرز الأقطان في نبروة عام1882 ميلادية ونجح نجاح كبير رغم صغر سنه فى هذا الوقت وحقق أرباح كثيرة ثم أسس شركتة المعروفة في ذلك الوقت لتجارة و سمسرة و بيع وشراء الأقطان بالبورصة العالمية بالأسكندرية عام 1890 ليصل اسم شركته الى العالمية ثم أعتزل العمل التجاري عام1927 وتفرغ للعبادة حيث كتب بالتجويد القرآن الكريم كاملا بيده وخلال حياته رزقه المولى العديد من الاولاد وكانوا يتوفون وكان صابرا محتسبا لقضاء الله اينما كان حتى تبقى حيا فى حياته الشريف الحاج / الحسينى مجاهد الشافعى والذى ارث مهنه التجارة والعبادة وامانه الكلمه عن والدة ويذكر ان عميد الاشراف كان يتسم بالصدق والامانه فى جميع تعاملاته كما انه من اوائل التجار الذين اطلقوا جمله (كلمه التاجر عقد ) وكان وجهه يشع منه نورا ربانى غير معهود فى حينه هذا وقد توفاه الله عام 1966 عن عمر يناهز ١٠٦ عاما وكان في كامل الصحة وشيعت لة جنازة رسمية تقدمها لواء محمد توفيق زيدان نيابة عن الرئيس جمال عبد الناصر واللواء صلاح مجاهد محافظ دمياط واللواء عبد الفتاح على أحمد محافظ الدقهلية وجميع ممثلى السادة الاشراف بالجمهورية العربية المتحدة والأهل والأحباب رحمة الله علية وأسكنة جنة النعيم وبارك المولى عز وجل فى ذريته التى انتشرت فى جميع انحاء الجمهورية ونسألكم الفاتحة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى