تسعة قتلى في اقتحام قوات سودانية لموقع اعتصام في الخرطوم

وقال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، إن المملكة المتحدة تدين هجوم قوى الأمن السودانية على المتظاهرين.
نفي
وفي ظل تطورات الأحداث السريعة، أكد المجلس العسكري اليوم الإثنين، أن “عناصر إجرامية قرب منطقة اعتصام الخرطوم هي التي كانت مستهدفة في هجوم لقوات الأمن، ونفى أن تكون السلطات تحاول فض الاعتصام”.
وقال الكباشي، في تصريحات لقناة “سكاي نيوز عربية”، إن المعتصمين فروا من ساحة الاعتصام بعد دخول خارجين عن القانون من ساحة كولومبيا المجاورة التي باتت تشكل خطراً على أمن المواطنين.
وذكر أن “منطقة كولومبيا ظلت منذ فترة طويلة بؤرة للفساد والممارسات السلبية التي تتنافى وسلوك المجتمع السوداني، وأصبحت مهدداً أمنياً كبيراً لمواطنينا”.
كما أبلغ المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق شمس الدين كباشي، أن المجلس ما زال ملتزماً بالمحادثات مع المحتجين ومستعد لعقد اجتماع قريباً.

عصيان مدني
فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين اليوم، إلى عصيان مدني شامل، حسبما ذكرت تقارير إخبارية. وذكرت قناة “العربية” الإخبارية، أن تجمع المهنيين دعا أيضاً المواطنين السودانيين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ.
كما ناشدت لجنة أطباء السودان المركزية المعارضة الأطباء والكوادر الصحية بالتوجه إلى المستشفيات القريبة من مقر الاعتصام لإسعاف المصابين.
من جهة أخرى، أكد حزب الأمة القومي السوداني استنكاره الشديد لقيام المجلس العسكري بفض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات السودانية بالقوة، واعتبر أن المجلس بهذا العمل “لم يعد منحازاً للثورة”.
ودعا الحزب، في بيان، جماهيره وكافة جماهير الشعب السوداني “للنزول إلى الشوارع، وإقامة عشرات الاعتصامات داخل وخارج العاصمة وخارج السودان، حماية لثورتنا المجيدة”.
وأغلق عدد من المحتجين السودانيين طرقاً في أنحاء عدة من العاصمة السودانية الخرطوم بالحجارة والإطارات المشتعلة، رداً على محاولة قوات الأمن تفريق أحد الاعتصامات بالقوة. وطالبوا المجلس العسكري بتسليم السلطة لإدارة مدنية.