أهم الهجمات على صناعة النفط السعودية

FILE PHOTO: An Aramco oil tank is seen at the Production facility at Saudi Aramco's Shaybah oilfield in the Empty Quarterلطالما كانت صناعة النفط السعودية، قلب الاقتصاد السعودي، هدفا مغريا لأعداء الدولة وخاصة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وفيما يلي مجموعة من أهم الهجمات التي طالت المصالح النفطية السعودية.

في فجر يوم 26 يناير 1991، أقلعت أربعة طائرات حربية من العراق في مهمة انتحارية تجاه رأس تنورة، ميناء رئيسي في الخليج العربي والمقر الرئيسي لشركة “أرامكو” السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، من أجل القضاء على الإنتاج السعودي النفط أو تعطيله بشكل كبير.
كان هذا الحادث خلال حرب الخليج، عندما تحالفت السعودية والمملكة العربية السعودية ضد صدام حسين بعد غزوه للكويت. وفي حالة نجاح هذه المهمة، كانت ستكون ضربة قاضية للسعودية ونجاح كبير للقوات العراقية، فضلا عن خلق اضطرابات في الاقتصاد العالمي وخسارة سبعة ملايين برميل من النفط يوميا.

ولكن لحسن الحظ، فشلت المهمة العراقية عندما اكتشفت الدفاعات الجوية الأمريكية الصواريخ وتم اعتراضها. وقامت القيادة السعودية بعد ذلك بإسقاط الطائرات وقتل الطياران العراقيان ليصبح الكابتن إياد الشمراني من سلاح الجو الملكي السعودي بطلا قوميا.
لم يكن هذا الحادث هو الوحيد الذي كان يمثل خطر على النفط السعودي، ففي عام 1977، اندلع حريق لمدة ثلاثة أيام على خط أنابيب “أرامكو” الرئيسي مما أدى إلى خفض إنتاج النفط بمقدار الثلثين وكلف ما يصل إلى 100 مليون دولار.

وفي أغسطس 1987، اندلع حريق آخر بعد انفجار في مصنع بترول سائل في رأس تنورة، أوضحت السلطات السعودية أن الانفجار كان بسبب خطأ كهربائي، ولكن العديد يعتقدون أن الحادث كان بداية لحملة هجمات قادتها منظمة حزب الله الحجاز الموالية لإيران. وفي مارس التالي، انفجرت القنابل مرة أخرى في رأس تنورة ومصنع السداف للبتروكيماويات في الجبيل مع إعلان جماعة حزب الله الحجاز مسؤوليتهم.
ومع ظهور تنظيم القاعدة، بدأت سلسلة جديدة من الهجمات، ففي 1 مايو 2004 استخدم المسلحون تصاريح أمنية مزيفة للوصول إلى مصنع للبتروكيماويات في ميناء ينبع على البحر الأحمر، وقاموا باقتحام مكاتب شركة هندسة سويسرية وقتل ستة من العمال، بينهم اثنان من الأمريكيين واثنان بريطانيين ، وكذلك عضو في الحرس الوطني السعودي.

وهاجم تنظيم القاعدة السعودية مرة أخرى في 29 مايو 2004، عندما قام مسلحون بمهاجمة المنشآت النفطية ومجمع سكني في مدينة الخبر في المنطقة الشرقية، وقتلوا 22 عاملا أجنبيا من تسع دول، من بينهم ثمانية هنود.
ولم تكن جميع الهجمات على المصالح النفطية السعودية بالأسلحة والقنابل، ففي أغسطس 2012، تم اكتشاف فيروس كمبيوتر باسم “Shamoon” في شبكات “أرامكو” مما دفع الشركة لإيقاف عملياتها مؤقتا تجنبا لخسار الملفات. وفي أغسطس 2017، تعرضت أنظمة السلامة في “أرامكو” لهجوم إلكتروني آخر ووجهت أصابع الاتهام إلى إيران.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى