“إخوان اليمن” يجددون دفاعهم عن الإرهاب

قيادات في حركة الإخوان اليمنية
قيادات في حركة الإخوان اليمنية

جددت قيادات إخوانية وأخرى موالية لقطر دفاعها عن التنظيمات الإرهابية، المدعومة من الدوحة، وذلك في أعقاب عملية عسكرية نفذتها قوات النخبة بدعم من التحالف العربي في ريف محافظة شبوة النفطية شرق عدن صباح الإثنين.

وشنت قيادات إخوانية هجوماً على قوات النخبة، ونددت بعملياتها ضد عناصر تنظيم القاعدة، فيما شككت قيادات أخرى في العملية، قبل أن يذهب مسؤول يمني موالٍ لقطر إلى وصف العملية بأنها “فتنة”.
وجددت القيادية في حزب الإصلاح اليمني، توكل كرمان، الأربعاء، دعوة حزبها للتحالف مع جماعة الحوثي الانقلابية التابعة لإيران.
وشددت الإخوانية اليمنية، على العلاقات القديمة بين الإخوان وإيران، التي يُمكن إحياؤها من جديد.

من جهته، دافع قيادي موالٍ لقطر وعضو فيما يسمى الائتلاف الوطني التابع للإخوان عن الجماعات الإرهابية، ووصف العملية الأمنية لقوات النخبة الشبوانية شرق محافظة شبوة بأنها فتنة.

وأصدر عضو الائتلاف الإخواني اللواء أحمد مساعد حسين، دافع فيه عن التنظيمات الإرهابية التي يجري ملاحقتها في بلدات شبوة الغربية.
ووصف في بيانه عملية الجبال البيضاء بأنها مؤشر خطير لفتنة وصراع دومي ، وقال في: “أن ما يجري في شبوة اليوم من تحركات عسكرية وتحشيد مسألة تبعث القلق والتوجس لدى كل محب لهذه المحافظة وابنائها كون هذا التحركات تعد مؤشراً خطيراً لوقوع فتنة قادمة قد تزج بأهالي المحافظة إلى مستنقع الصراعات الدامية لاسمح الله”.

ودعا أحمد مساعد في البيان إلى إيقاف محاربة الإرهاب في المحافظة ، وقال إنني “أدعو ابناء شبوة جميعاً الى تكريس الجهود وإخماد الفتن والحفاظ على أمنهم واستقرارهم وديمومة الوئام والسلام، في إشارة منه إلى إيقاف عملية الجبال البيضاء”.
وفي البيان وصف أحمد مساعد الجماعات الإرهابية بأنهم إخوانهم ، ودعا لعدم قتالهم، وأن أي جهة تقاتلهم تعتبر ارتكبت جرم وعليها تحمل المسؤولية.

وقال: “أعلنها بكل صراحة ووضوح أن أي فرد شبواني سوف يوجه سلاحه ضد أخيه أو أي كيان سياسي أو حزبي يحاول أو يسعى أو يوجه إلى أفعال قد تؤدي إلى مثل هكذا فقد أرتكب جريمة شنعاء لن تغفر بل يعد في حكم المجرم ويتحمل كامل المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية والسياسية والاجتماعية. مع العلم أن الحملة لم تستهدف غير الجماعات الإرهابية.
ويأتي هذا الموقف ليوضح مدى تورط الائتلاف في العلاقة بحزب الإصلاح والجماعات الإرهابية المدعومة من قبله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى