حلفاء بوتفليقة يؤيدون خطة الجيش للإطاحة به

ويعد التحول من جانب أركان عدة في مؤسسة الحكم إشارة واضحة على أن فرص الرئيس، الذي يبلغ من العمر 82 عاماً ونادراً ما ظهر في العلن منذ إصابته بجلطة في عام 2013، في الاستمرار في الحكم باتت ضعيفة للغاية أو معدومة.
وقال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في كلمة خلال حديثه إلى ضباط، الثلاثاء، إن “حل الأزمة يكمن في خروج الرئيس من المشهد لدواع صحية. لكن المتظاهرين قالوا إن تفعيل المادة 102 من الدستور -الخاصة بإعلان عدم أهلية الرئيس للحكم- لا يعني شيئاً”.
وقال المتظاهر حميد: “خرجنا اليوم لرفض المادة 102. نريد محاكمة العصابة التي تهرب أموالنا. نريد محاكمتهم لا التستر عليهم”.
وبموجب المادة 102، يتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، منصب القائم بأعمال الرئيس لمدة لا تقل عن 45 يوماً بعد رحيل بوتفليقة.