جنرال إسرائيلي متقاعد ينفي تسليح أطراف في حرب جنوب السودان
نفى إسرائيل زيف، وهو جنرال إسرائيلي متقاعد فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات لتورطه المزعوم في صراع جنوب السودان، يوم الأحد الاتهامات الموجهة إليه قائلا إنها اعتمدت على معلومات خاطئة وإنه مستعد لأي تحقيق من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة عقوبات على زيف وثلاث مؤسسات يديرها متهمة إياه باستغلال شركة استشارات زراعية كستار لبيع أسلحة بقيمة 150 مليون دولار لحكومة جوبا وفي الوقت ذاته تسليح المعارضة.
وذكر بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أن ”تقارير أفادت بأنه (زيف) خطط لشن هجمات من جانب مرتزقة على حقول نفطية و(مرافق) للبنية التحتية في جنوب السودان ضمن جهود لإثارة مشكلة لا يمكن حلها إلا عن طريق شركته والشركات التابعة لها“.
وفي مقابلة مع راديو إسرائيل قال زيف إنه لم يتاجر أبدا في الأسلحة ووصف الاتهامات ضده بأنها ”غريبة ولا أساس لها ولا تمت للواقع بأي صلة“.
وأضاف ”لدينا مشروع زراعي رائع… تعتمد عليه كثير من المجتمعات هناك. وجرى توظيف عشرات الآلاف من الأشخاص من خلال هذا المشروع الذي يمد السوق في جنوب السودان بالأغذية. وبالتالي فإنه على أي شخص يزعم أن هذا المشروع ستار أن يأتي ويراه“.
وتطبق إدارة ترامب قرارات دولية تحظر إمداد جنوب السودان بالأسلحة بهدف الضغط على الرئيس سلفا كير لإنهاء الحرب الأهلية والأزمة الإنسانية في بلاده.
وشمل قرار وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة حظرا على مواطنين من جنوب السودان هما أوباك وليام أولاوو وجريجوري فاسيلي. ولم يتسن حتى الآن التواصل معهما.
وقال زيف ”هذه ليست أول مرة تستغل فيها الإدارة (الأمريكية) العقوبات لفرض سياستها الخارجية“.
ونشب الصراع في جنوب السودان عام 2013 بعدما أقال كير نائبه ريك مشار وسرعان ما انزلقت البلاد إلى قتال عرقي شهد إغلاق حقول نفطية وأجبر ملايين على الفرار.
وتشير دراسة حديثة أجرتها كلية لندن للصحة العامة وطب المناطق الاستوائية إلى أن 383 ألفا على الأقل لاقوا حتفهم نتيجة لحرب جنوب السودان بفعل القتال أو الجوع أو المرض أو غيرها من الأسباب.
وزير خارجية البحرين يدافع عن قرار استراليا بشأن القدس
دافع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عن قرار استراليا الاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل وقال إنه لن يؤثر على قيام دولة فلسطينية في المستقبل عاصمتها القدس الشرقية.
وأعلنت الحكومة الاسترالية قرارها السبت فيما يمثل تراجعا عن السياسة الخارجية التي انتهجتها منذ سنوات طويلة حيال الشرق الأوسط لكنها قالت إنها لن تنقل سفارتها إلى القدس على الفور.
وفتحت الولايات المتحدة في مايو أيار سفارتها في القدس.
وأصدرت الجامعة العربية بيانا ينتقد القرار الاسترالي جاء فيه ”هذا القرار يمثل انحيازا سافرا لمواقف وسياسات الاحتلال الإسرائيلي“.
وقال الشيخ خالد في تغريدة على تويتر نشرها السبت ”كلام مرسل وغير مسؤول. موقف استراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة وأولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا يختلف مع المبادرة العربية للسلام، والجامعة العربية سيدة العارفين“.
وقال الشيخ خالد من قبل إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ضد إيران التي تتهمها البحرين بتأجيج الاضطرابات فيها. وتنفي طهران التدخل في شئون البحرين.
ويعد وضع القدس إحدى أكبر العقبات أمام التوصل لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذين يريدون الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.
وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، بما في ذلك القسم الشرقي الذي ضمته بعد حرب عام 1967. وتقول الأمم المتحدة إن وضع القدس لا يمكن حسمه إلا عبر المفاوضات.
وألمح رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة إلى تحسن العلاقات مع دول خليجية عربية كما قام بزيارة مفاجئة لسلطنة عمان في أكتوبر تشرين الأول التقى خلالها بالسلطان قابوس بن سعيد.
وترتبط إسرائيل بعلاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن.