تونس: إقالة 17 قيادياً في الحرس البحري بعد غرق مركب مهاجرين

قالت صحيفة الشروق التونسية في عددها اليوم الثلاثاء، إن 17 قيادياً في جهاز الحرس البحري، أقيلوا من مناصبهم بعد غرق مركب لمهاجرين قبالة سواحل جزيرة قرقنة.
وأفادت الصحيفة بأن حادثة قرقنة كشفت وجود نقاط ضعف أدت إلى التساهل مع المهربين وقاربهم، مشيرةً إلى أن القياديين المقالين لم يقوموا بإصلاحات في جهاز الحرس البحري لتعقب المهربين والهجرة غير الشرعية.
وأوضحت الصحيفة استناداً إلى مصادرها الأمنية، أن الإقالات تأتي بعد زيارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى جزيرة قرقنة في وقت سابق، وتقييمه للوضع الأمني هناك.
وفي 3 يونيو (حزيران) غرق أكثر من 80 مهاجراً غير شرعي في مركب كان يقل قرابة 180 شخصاً على بعد أميال من سواحل الجزيرة، إحدى المنصات الرئيسية للهجرة غير الشرعية، نحو أقرب نقطة من السواحل الإيطالية بجزيرة صقلية.
وهذه أكبر كارثة تشهدها الهجرة غير الشرعية عبر سواحل تونس، بعد كارثة مشابهة في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي بسواحل قرقنة، وغرق مركب مهاجرين إثر اصطدامه بخافرة عسكرية في مطاردة خلفت 46 غريقاً.
وأقيل وزير الداخلية لطفي براهم من منصبه في 6 يونيو(حزيران) ضمن حملة شملت لاحقاً نحو 100 قيادي وأمني في مناصب حساسة، وأخرى في مراكز جهوية، ولكن المتحدث باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق، صرح بأن الإقالات والتعيينات الجديدة تأتي لسد الشغورات وحركة النقل للأمنيين، ولا علاقة لها بإقالة وزير الداخلية السابق لطفي براهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى