تحول سوري اسرائيلي : معلومات عن إبعاد الأسد للقوات الإيرانية من الحدود الإسرائيلية
ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الرئيس السوري، بشار الأسد ينوي إبعاد القوات الإيرانية من الحدود السورية ـ الإسرائيلية المشتركة.
كتب المعلق العسكري للصحيفة، تسيفي بارئيل، أن الرئيس الأسد طلب من إيران وحزب الله اللبناني إبعاد قواتهما العسكرية من الحدود السورية ــ الإسرائيلية المشتركة، لمنع تدهور الأوضاع على تلك الحدود، وحتى لا تتخذ ذريعة لضرب إسرائيل لأهداف سورية أخرى بطول الأراضي السورية، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.
يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قد تلقى دعوة رسمية من نظيره الروسي، سيرغي شويغو، لزيارة موسكو، الخميس المقبل، لمناقشة الأزمة السورية، تحديدا، وهو ما دعا ليبرمان إلى القول صراحة: ” إن إسرائيل لن تسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة أمامية ضدها”.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد قال خلال مؤتمر هرتزليا الأمني، في العاشر من مايو/ أيار، الجاري، إن “إسرائيل ضربت كل البنية التحتية الإيرانية في سوريا، ونأمل أن يكون الفصل قد انتهى”.

الحدود الاسرائيلية مع سوريا
من ناحية اخري علق الخبير العسكري ومدير معهد الدراسات الاستراتيجية والتوقعات التابع لجامعة الصداقة بين الشعوب، دميتري إيغورتشينكوف على الأنباء عن نشر قوات سورية عند الحدود الإسرائيلية.
وقال الخبير العسكري في مقابلة مع وكالة الأنباء الفيدرالية إنه يمكن أن نفترض واقع التحول السوري الإسرائيلي. إذا تأكدت المعلومة فإن هذا القرار سيصبح خطوة جيدة للحد من الصراع بين تل أبيب ودمشق.
ووفقا لإيغورتشينكو، يعتقد أن موسكو شركن في المفاوضات لتقرب البلدين. ويعتقد الخبير أن طلب إسرائيل إخلاء المنطقة من التواجد الإيراني و”حزب الله” معقول وممكن. فالكل يعرف منذ فترة طويلة أن إسرائيل و”حزب الله” يكرهون بعضهم البعض، ولذلك وجودهم بالقرب من الحدود الإسرائيلية محفوف بالصراعات، أما الجيش السوري شريك أكثر موثوقية للإسرائيليين.
ويخلص الخبير إلى أن فإن النقاش في هذا الموضوع سيكون له معنى فقط إذا كانت المعلومات حول اتفاق إسرائيل ودمشق صحيحة.
ويذكر أن وسائل الإعلام أعلنت في وقت سابق عن موافقة إسرائيل على نشر قوات سورية عند الحدود الشمالية الإسرائيلية مقابل وعد روسي بخلو المنطقة من التواجد الإيراني و”حزب الله”. وذكرت وسائل الإعلام أن الاتفاق تم بواسطة روسيا.
ورفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على الأنباء، ولا يوجد تأكيدات رسمية