تحقيقات داخلية في فضيحة فيديو الإستوديو التحليلي

أثارت فضيحة تسريب مقطع فيديو من داخل الإستوديو التحليلي لقناة أون سبورت، جدلاً كبيراً بين العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت القناة فتحت تحقيقاً حول ملابسات الواقعة وانتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ظهر في الفيديو المُتداول محللو مباراة مصر والبرتغال، مجدي عبد الغني، وأحمد حسام ميدو، وسيف زاهر، وحازم إمام وهم يتحدثون في حديث جانبي خارج الهواء، في فاصل تضمن حوارا بين عبد الغني، وميدو بألفاظ خارجة عن حدود الأدب.
وذكرت المصادر من القناة أن المسألة قيد التحقيق لمعرفة مصور الفيديو للمحللين وهم يتحدثون خارج الهواء في استراحة جانبية، ولم يتم التوصل لنتيجة حتى الآن.
ووفقاً للمعلومات المتاحة، جرى تحقيقاً داخلياً بالقناة، حيث ثبت تورط اثنين من المشتبه فيهم في هذا التسريب الذي أثار جدلاً كبيراً في الأوساط المهنية ويمثل سبة كبيرة للقناة.
وعقب ميدو عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مشيراً إلى أنه تم تسريب الفيديو أثناء جلسة بين محللي المباراة، في فاصل إعلاني، مضيفاً “أعتذر بالطبع لكل الناس على كل لفظ خارج فيه”.
ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل تلك التسريبات ولكن هناك تسريبات أخرى مماثلة لذلك.
ويرى بعض النشطاء أن الفضيحة ليست في الكلام الخاص المتداول بين الناس خارج الهواء مهما كان فحواه ولكن الفضيحة هى المحطة الفضائية التى سجل فيها أحدهم ذلك الحوار وأذاعه على الناس.