تشويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة

مسامير ومذكرات مخطوطة بيد تقلع الحجر وتنهش جسد معلم أثري شهير في مدينة عراقية عمرها أكثر من 8 آلاف سنة يقصدها السياح من مختلف أنحاء البلاد، ودول الجوار والعالم يوميا.

وهذا هو واقع أكبر مساجد العالم الإسلامي في مدينة سامراء، في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، وما يجري له من تشويه وتخريب وإهمال.

تشويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة
تشويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة
تشويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة
وتظهر الصور، تدمر سلم منارة مئذنة الملوية التي تعد من أشهر الملامح الأثرية في العراق، الفريدة من نوعها وشكلها الحلزوني، بنيت في الأصل للمسجد الجامع الذي أسس عام  237 هـ في الجهة الغربية لمدينة سامراء.
تشويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة
شويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة

ويقصد الملوية، يوميا ما يقارب الـ(500-700) سائح محلي وأجنبي بينهم إيرانيين وباكستانيين، لصعودها والوصول إلى قمتها، بعد زيارة المراقد والقبور القريبة منها.وترك بعض من السائحين، بالإضافة إلى نفاياتهم، مذكراتهم بأقلام للخط، وبأدوات حادة حفروا بها أسمائهم وألقابهم في جسد الملوية، مع ما أحدثته أقدامهم من تدمير وتهدم على طول سلم المئذنة.

شويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى