روسيا وأمريكا تستعدان لمواجهة بشأن تحقيق أممي في سوريا
ويتعرض مجلس الأمن لضغوط من أجل تجديد قوة المهام، إذ ينتهي تفويضها الممنوح لها في منتصف ليل اليوم الخميس.
وقال دبلوماسي أممي، إن التمديد الأمريكي “يحمي الغرض المهني” لفريق تحقيق الأسلحة الكيماوية، بينما “سيحيده” الاقتراح الروسي.
وتلقي روسيا بشكوك على أحدث تقرير لآلية التحقيق المشتركة، بعدما ألقى باللائمة فيما يتعلق بهجوم غاز السارين في أبريل(نيسان) عام 2017 في خان شيخون بشكل مباشر على الحكومة السورية.
واستخدمت موسكو حق النقض في محاولات سابقة لتجديد تفويض آلية التحقيق الشهر الماضي، بدعوى أن المجلس يجب أن ينتظر حتى صدور تقرير خان شيخون.
وبعد صدور التقرير، وصف نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف التحقيق بأنه “مخيب بشدة” و”أقل من المتوسط”.
وقال رئيس الآلية إيدموند موليت للمجلس الأسبوع الماضي، إن “التحقيق لم يكن متحيزاً، ووصف كيف أن قوة المهام فحصت آلاف الوثائق، وبحثت في ثمانية سيناريوهات مختلفة في إطار تحقيقها”.
وآلية التحقيق المشتركة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، هي فريق تحقيق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.