غزة: 100 عائلة من ضحايا الانقسام تقبل الدية مقابل العفو عن قتلة أبنائها

ينظم التيار الإصلاحي في حركة فتحا ليوم، مهرجاناً وطنياً وسط مدينة غزة لإحياء الذكرى الثالثة عشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، وللإعلان عن قبول 100 عائلة فلسطينية ممن فقدت أبناءها خلال أحداث الانقسام الفلسطيني، بتعويضات ضمن مشروع المصالحة المجتمعية الفلسطينية.

وتشارك حركة حماس إلى جانب عدد من القوى الفلسطينية في هذا المهرجان والذي يعد الأضخم من نوعه الذي ينظمه أنصار النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، ورئيس التيار الإصلاحي في الحركة محمد دحلان.

وأعلنت لجنة “تكافل” الفلسطينية أن 100 عائلة ممن فقدوا أبناءهم خلال المواجهات التي اندلعت بين حركتي فتح وحماس عام 2007، سيتم جبر خواطرها خلال المهرجان، والإعلان عن قبولها دفع ديّات مقابل العفو عن قتلة أبنائها ضمن مشروع المصالحة المجتمعية الذي تموله دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسبق أن أعلنت لجنة “تكافل” عن قبول 40 عائلة أخرى الديّات التي عرضت عليها مقابل العفو عن قاتلي أبنائها، وأنها تحاول توسيع عدد العائلات التي تدخل ضمن مشروع المصالحة المجتمعية.

ويعد مشروع المصالحة المجتمعية أحد أعقد ملفات الانقسام الفلسطيني، حيث تم رصد 50 مليون دولار لاتمامه تبرعت الإمارات بعشرة ملايين منها، ووعدت بالتبرع بمبالغ إضافية لصالح المشروع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى