بلجيكا: زعيمان لليمين المتطرف ينددان بمنع جولة لهما ببروكسل

ندد زعيمان من اليمين المتطرف البلجيكي والهولندي بمنع السلطات البلجيكية لجولة مقررة لهما بعنوان “إسلام سفاري” في حي مهاجرين في بروكسل، واعتبرا هذا القرار مؤشراً على نفوذ الإسلام في أوروبا.

وكان زعيما حزب الحرية الهولندي غيرت فيلدرز وحزب الفلامز بيلانغ البلجيكي فيليب ديفينتر قررا القيام بجولة في حي مولنبيك في بروكسل، لكن السلطات منعتها واعتبرتها خطراً على النظام العام.

وعقد الزعيمان مؤتمراً صحافياً في مبنى البرلمان الفدرالي في بروكسل احتجاجاً على المنع، وقال فيلدرز “نريد أن نسجل موقفاً لنظهر للجمهور وللصحافة وللجميع في كل من بلدينا أن هذه الأرض أرضنا”، وأضاف “عبر منعنا من ذلك فإن الحكومة، أو أقله رئيسة البلدية، أثبتت أنها ليست جزءاً من بلجيكا بل من جيب إسلامي، وهذا غير مقبول على الإطلاق”.

وبات حي مولنبيك يعتبر بؤرة للتطرف الإسلامي بعد اعتداءات باريس في نوفمبر(تشرين الثاني) 2015 وبروكسل في مارس(آذار) 2016 عندما اتضح أن عدداً من المخططين لها خرجوا منه.

وأعلنت السلطات الخميس  الماضى عن منع “إسلام سفاري” فيما حذرت رئيسة بلدية مولنبيك فرنسواز شيبمانس من تهديد خطير للنظام العام ناجم عن الطبيعة المهينة التي تنطوي على تمييز جلي لجولتهم الاحتجاجية المقررة.

وأكد فيلدرز وديفينتر للصحافيين أنهما ضحية “فتاوى” مسؤولين منتخبين استسلموا لهيمنة الإسلام، وقال ديفينتر “أعتقد أن ذلك يوضح تماماً أن تلك الأحياء في أوروبا مناطق محظورة”.

ويسعى حي مولنبيك الفقير الذي يعد حوالي 95 ألف شخص من حوالي 100 جنسية بينهم نسبة كبيرة من المسلمين، إلى التخلص من الصورة التي تلاحقه بأنه بؤرة للتطرف الإسلامي، وفي 2001 كان مولنبيك الحي الذي أقام فيها منفذو قتل الزعيم الأفغاني المناهض لطالبان أحمد شاه مسعود.

وكما كان مقراً لأحد منفذي تفجير قطار مدريد في 2004 وللمشتبه به الرئيسي في الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل في 2014، وكذلك أقام فيه منفذ الهجوم المحبط على قطار بين أمستردام وباريس في 2015، حيث نزل لدى شقيقته قبل أن يستقل القطار في بروكسل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى