واشنطن تسعى لتشكيل “جيش وطني” في الحسكة

ينوي الاحتلال الإسرائيلي بناء جدار حدودي جديد للتصدي لتنظيم داعش، فيما تريد الولايات المتحدة تشكيل “جيش وطني” في الحسكة.

ووفقاً لصحف عربية صادرة السبت، تواجه مدينة الموصل الكثير من التعقيدات الإدارية والسياسية التي تعيق عودة الحياة إلى طبيعتها من جديد، بينما بدأ التنسيق اللبناني السوري يسير تحضيراً لمعركة “الرأس والقاع” قريباً.

الأراضي الفلسطينية
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية لصحيفة الشرق الأوسط عن مخطط جديد لبناء جدار معدني عازل في عمق الأرض، على الحدود الشمالية والجنوبية مع شبه جزيرة سيناء المصرية.

وقالت المصادر للصحيفة إن المخطط يأتي في إطار إجراءات احترازية لإبعاد تهديدات تنظيم داعش، الذي يخطط للتسلل عبر أنفاق من خلال صحراء سيناء.

وأشارت إلى أن الجدار الأرضي سيبنى على طول كيلومتر واحد في البداية، ثم يبنى كيلومتران آخران بعد ذلك، ومن المتوقع استكماله خلال عام ونصف العام، بتكلفة تفوق 980 مليون دولار، وهذه المرحلة ستمتد من الحدود مع قطاع غزة فجنوباً.

وسيكون الجدار الجديد شبيهاً بالجدار الذي شرعت السلطات الإسرائيلية بإقامته العام الماضي على الحدود بينها وبين قطاع غزة، وهو يرتفع فوق الأرض بعدة أمتار وينخفض تحت الأرض بنحو 8 أمتار، وسيتم تزويده بمجسات إلكترونية.

“جيش وطني” في الحسكة
تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل “جيش وطني” في ريف الحسكة، ونقلت صحيفة الحياة عن مصادر في المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن لقاءات واجتماعات عدة تجرى بين قوات التحالف الدولي والمستشارين الأمريكيين و”جيش مغاوير الثورة” المدعوم من التحالف الدولي، في شأن تشكيل “جيش وطني” في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة.

ونقلت الصحيفة عن المصادر أيضاً، قولها إن اجتماعات متتالية عقدت خلال الأيام الأخيرة بين الهيئة السياسية لجيش مغاوير الثورة، وبين القوات الأمريكية، تمحورت حول تشكيل جيش وطني يرجح أن يكون تحت مسمى “جيش التحرير الوطني”، وتكون مجموعة من “قوات مغاوير الثورة”، النواة الأساسية لتشكيله.

وكشفت الصحيفة أن الجيش سيكون بمثابة “القوة الوحيدة المخولة” التوجه نحو محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم داعش على معظمها، لطرد التنظيم من المحافظة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “جيش مغاوير الثورة” يتواجد في معسكرات تحميها طائرات التحالف في منطقة شمال التنف قرب الحدود مع العراق.

مستقبل الموصل
تشغل قضية تطبيع الأوضاع في مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق والخارجة حديثاً من حرب مدمرة في أعقاب أكثر من ثلاث سنوات من الخضوع لسيطرة تنظيم داعش المتشدد، تفكير قسم هام من قادة الرأي من رجال فكر وسياسة واقتصاد عراقيين من الراغبين لعودة الحياة إلى طبيعتها.

وقالت صحيفة العرب إن شخصيات اقتصادية وأكاديمية موصلية تنادي علانية إلى تدويل قضية محافظة نينوى لإعادة إعمارها مبررة دعوتها تلك بالفساد المستشري في مفاصل الدولة العراقية، وكذلك الأطماع الإقليمية والداخلية التي تريد قضم مناطق من المحافظة.

وقال الأمين العام لمؤسسة الموصل ربيع الحافظ، وصاحب الدعوة إلى تدويل قضية الموصل، إن من حق أهل أي مدينة في القانون الدولي إعلان مدينتهم مدينة منكوبة ومطالبة الأمم المتحدة بحمايتها إذا كانت الحكومة هي المسؤولة عن النكبة وهي مصدر الخطر على المواطن.

ونقلت الصحيفة عن الحافظ تشديده على عدم وجود مستقبل للموصل من دون أن يأخذ المجتمع المدني المبادرة، وتوفير الحماية الدولية لقضيتها.

وبدوره قال الوزير السابق عبدالكريم عفتان: “إن المجتمع الدولي ينبغي أن يتولى مسؤولية إعمار المناطق العراقية المتضررة من الحرب على الإرهاب لمنع حدوث مخالفات إدارية ومالية وصفقات فساد وتلاعب في مشاريع البنى التحتية وتأهيل الخدمات”، على حد قوله.

تنسيق لبناني سوري
اعتبرت مصادر لبنانية أن العد العكسي لمعركة تحرير جرود رأس بعلبك والقاع من مسلحي تنظيم داعش بدأت.

وتوقعت المصادر في حديث لصحيفة “الجمهورية” اللبنانية، حصول هذه المعركة قريباً خصوصاً أن أولى مؤشراتها بدأت خلال الساعات الماضية بتكثيف الجيش اللبناني قصفه مواقع داعش وتحركاتهم في تلك الجرود، ما اعتبر إيذاناً باقتراب موعد المعركة التي سيخوضها من الجهة اللبنانية.

وقالت مصادر لبنانية مسؤولة إن الجيش السوري بالاشتراك مع ميليشيا حزب الله سيخوضا بدورهما هذه الحرب أيضاً من الجهة السورية، ودعت هذه المصادر عناصر داعش إلى مراجعة حساباتهم والانسحاب إذا أرادوا تجنب المعركة، “لأنها حاصلة حتماً إذا لم يقبلوا بتسوية تنهي وجودهم في تلك الجرود”.

ونبهت هذه المصادر إلى أهمية دعوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله للجيش اللبناني إلى تسلم جرود عرسال من حزب الله في أي وقت، خاصة وأن نصر الله رأى أن عودة أبناء المنطقة إلى أرضهم وبساتينهم ومقالعهم وأرزاقهم بات أمراً مصيرياً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى