النفط يرتفع بدعم قوة الطلب وانخفاض صادرات السعودية

ارتفعت أسعار النفط قليلا وسط انخفاض صادرات السعودية وقوة الطلب بما يسحب قدرا من الفائض في سوق تعتبر متخمة بالمعروض وإن كان قرار الإكوادور الانسحاب من اتفاق خفض الإمدادات زاد من تعقيد آفاق الاتفاق الذي تقوده أوبك.

وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت 42 سنتا ليبلغ عند التسوية 48.84 دولار للبرميل بينما ارتفع الخام الأمريكي الخفيف 38 سنتا ليغلق عند 46.40 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات رسمية يوم الثلاثاء تراجع صادرات السعودية من النفط الخام في مايو أيار إلى 6.924 مليون برميل يوميا من 7.006 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان.

وقال مصدر سعودي بقطاع النفط مطلع على السياسة النفطية للمملكة يوم الثلاثاء إن السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، تظل تستهدف إعادة الاستقرار لأسواق النفط من خلال تقليص تخمة المخزونات العالمية.

وفي مؤشر على قوة الطلب، أظهرت بيانات يوم الاثنين أن شركات التكرير في الصين زادت استهلاك الخام في يونيو حزيران إلى ثاني أعلى مستوى على الإطلاق.

لكن كثيرا من الأسواق متخمة بالإمدادات ويجرى تداول النفط للتسليم الفوري بخصومات كبيرة عن العقود الآجلة في أماكن عدة من العالم.

ونتيجة لذلك فإن أسعار النفط الخام عند نحو نصف المستويات المسجلة قبل ثلاث سنوات.

وحتى الآن لم يؤد الاتفاق الذي أبرمته منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع روسيا ومنتجين آخرين غير أعضاء بالمنظمة لخفض الإمدادات نحو 1.8 مليون برميل يوميا في الفترة بين يناير كانون الثاني من هذا العام ومارس آذار 2018 إلى تقليص الفجوة بين العرض والطلب كثيرا في السوق لتعزيز الأسعار.

ورغم أن الكثير من دول أوبك تُقيد الإنتاج هناك آخرون من بينهم نيجيريا وليبيا قد سُمح لهم بزيادته.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى