تأخر إصلاحات بمصفاة الرويس التابعة لأدنوك الإماراتية يرفع الطلب على البنزين

 من المتوقع أن يظل طلب أبوظبي على البنزين قويا بعد أن تأجلت خطة الإمارة لإعادة تشغيل وحدة ثانوية لإنتاج البنزين في مصفاة الرويس التابعة لها بنحو عام إلى أوائل 2019.

وقالت جي.إس للهندسة والإنشاءات الكورية الجنوبية إنها فازت بطلبية بقيمة 865 مليون دولار لإعادة تشغيل وحدة تكرير مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) كانت تضررت من نشوب حريق.

وأضافت جي.إس للهندسة والإنشاءات، التي قالت إنها فازت بالعقد لأنها شيدت المصفاة، إنها تسعى للانتهاء من العمل في المصفاة في موعد أقصاه أوائل 2019.

حققت أوبك عائدات أكبر خلال عام 2017، الذي خفضت فيه الإنتاج لدعم الأسعار، مقارنة بعام 2016 عندما أنتجت كميات أكبر من النفط لكن بأسعار أقل
حققت أوبك عائدات أكبر خلال عام 2017، الذي خفضت فيه الإنتاج لدعم الأسعار، مقارنة بعام 2016 عندما أنتجت كميات أكبر من النفط لكن بأسعار أقل

وكانت أسواق النفط الخام والمنتجات المكررة تتوقع اكتمال إصلاح الوحدة المتضررة، والقادرة على إنتاج 127 ألف برميل يوميا، في موعد أقصاه الربع الأول من عام 2018 بعد أن شب في يناير كانون الثاني من هذا العام حريق بمصفاة الرويس التابعة لأدنوك والبالغة طاقتها 800 ألف برميل يوميا.

وقال سري بارافايكاراسو من اف.جي.إي لاستشارات الطاقة “بعد الحريق، تعمل الرويس غرب… لإنتاج ما يزيد على 100 ألف برميل يوميا من زيت الوقود… مما أجبر أدنوك على السعي بنشاط لاستيراد البنزين”.

وطلبت أدنوك أكثر من 1.5 مليون طن من البنزين للتسليم في الفترة من مارس آذار حتى ديسمبر كانون الأول لسد فجوة الإمدادات بعد إغلاق الوحدة المنتجة للبنزين في مصفاة الرويس.

وأظهرت بيانات جمارك صينية أنه جرى شحن نحو 23 ألف طن من الوقود إلى الإمارات في مايو أيار من بكين.

وقال بارافايكاراسو “أي تأخير إضافي في التشغيل الكامل له تأثير إيجابي على البنزين بينما له تأثير سلبي على زيت الوقود، ما لم تحدث تغييرات أخرى في العوامل الأساسية”.

ويقول متعاملون في سوق النفط الخام بالشرق الأوسط إن من المتوقع أن يظل خام مربان الذي تنتجه أبوظبي تحت ضغط نظرا لأن مصفاة الرويس تعالج عادة هذا النوع من الخام.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى