لدعم تنفيذ برنامج الرئيس السيسي ووزارة الصحة والسكان

زار وفد من الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، اليوم ، مستشفى سينا كلينك ومستشفي
1st.care
dental clinicومستشفي
Ambulance &
Emergency Dahab ومستشفي Cleopatra
Medical Centeومستشفي Dahab Hospital ومستشفي Dr. Nabil Barsouومستشفي
Dr Ekramy Medical
Center & Pharmacy ومستشفي
El Nour Clinic ومستشفي Sharm El Sheikh International Hospital بشرم الشيخ ”
لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك.، وذلك بهدف إدخال البهجة والسرور ورسم البسمة على وجوه الأطفال والشيوخ والسيدات ومشاركتهم فرحتهم بعيد الفطر المبارك حيث قام الوفد بتوزيع الهدايا على الأطفال والمساهمة في إضفاء أجواء العيد المميز من خلال مشاركتهم في تزيين الغرف بزينة الاعياد ”
وكان الوفد بقيادة الدكتور ياسر عبدوربه الحزين ، عضو الهيئة العليا بالاتحاد بشرم الشيخ ، المهندسة حنان منصور مسؤول لجنة التدريب والتثقيف بمحافظة جنوب سيناء ، المهندس عمرو ساري مسؤول لجنة الشباب بشرم الشيخ ، وعدد من لجان الاتحاد الدولي بشرم الشيخ ، قدم التهنئة لسكان مدينة شرم الشيخ بمناسبة عيد الفطر، ووزعوا علب من «الكعك والبسكويت» على المرضي الفقيرة والكادحة من اهالي جنوب سيناء
كما تم توزيع هدايا وشنط للمرضي الاجانب وكتيبات فيها معاني رقيقه للاسلام الوسطي المعتدل وانجازات الرئيس السيسي في اقل من عام وكتاب مترجم بسبعين لغه يتحدث عن مصر والارهاب ”
حيث اكد الدكتور عيسي فاروق ان الهدف الاسمي من زيارة وفد الاتحاد الدولي بشرم الشيخ الي مستشفيات جنوب سيناء هو دعم تنفيذ برنامج الرئيس السيسي . ودعم تنفيذ برنامج وزارة الصحة والسكان
تدشين مركز دولي لمكافحة الارهاب والجرائم
اكد المجلس الرئاسي الاعلي بالاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفية ان الاتحاد الدولي بالقاهرة تلقي اتصالات هاتفية وخطابات رسمية من قيادات ملكية واميرية من 7 دول عربية اليوم عن تدشين مركز دولي لمكافحة الارهاب والجرائم الانسانية لمكافحة الإرهاب على أراضي مصر والوطن العربي والاسلامي
وبإشراف عام من قيادات
المجلس الاعلي للاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفية
بقيادة 967 من الباحثين بالاكاديميات العسكرية واكاديميات الشرطة والكليات العسكرية والحربيةوذلك
تحت رئاسة قيادات ملكية واميرية ويكون المركز متفرع في 7 دول عربية مؤقتا وجاري انشاء افرع والاتفاق مع قيادات دولية متضامنه مع الرئيس السيسي وفي دعم تنفيذ برنامج الرئيس السيسي وكافة مؤسسات الدولة المصرية
وذلك فى خضم التهديدات الأمنية والإرهابية التى تواجهها دول الربيع العربى من تيارات
الالتأسلم السياسى والمنظمات التكفيرية التى يتعاون بعضها مع تنظيم القاعدة.
والمنظمة الصهيونية العالمية وتنظيم داعش
.
وأطلق الباحثون والقائمون عليه إسم المركز العربي لمكافحة الارهاب والجرائم الانسانية “حيث أن المركز هو مؤسسة دولية بحثية تطبيقية والبحث في كيفية مواجهة الارهاب والجرائم بأنواعها بطريقه استراتيجية دولية بالاستنباط من العلوم الإجتماعية والسياسية ويقوم بالدراسات والأبحاث والإستشارات التطبيقية في مجال العلوم الإجتماعية والإقتصادية والاستراتيجيه بمصر والوطن العربي.
ويقوم المركز بكل الانشطه المساعده المتصله بهذه المجالات من مؤتمرات وندوات ونشر واعلام.
بإشراف عام من قيادات الاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفية بمصر
ويعتبر المركز العربي لمكافحة الارهاب والجرائم الانسانية ، تجربة دولية عربية رائدة أولي في مجال المراكز البحثية غير الحكومية الهادفة الي ربط البحوث والدرسات في العلوم الاجتماعية من خلال الجماعات ذات التأثير الاستراتيجي في صناعة القرار.
ويحرص المركز علي ان يكون نموذجا للمنظمات الحية للمجتمع المدني ,فهو يؤمن بالشفافية في كل ما يتعلق بانشطته وموارده, وهو يدار ادارة ديمقراطية بواسطة قيادات دوليه داعمة للرئيس السيسي وحريصه علي التقدم الحضاري والاستراتيجي والاقتصادي لجمهورية مصر العربية ز كما يحرص علي ان يكون مؤسسة تدريبية للعاملين فيه خاصة من شباب الباحثين, وان يجسم عملهم ونشاطهم اليومي.
ويقدم المركز للدارسين والمنتسبين والموظفيين والباحثيين فى مصر وبلدان العالم دورات دراسية فى مجال مكافحة الإرهاب.
كما يعد المركز موردا معلوماتيا هاما للبحوث التى تتناول قضايا الإرهاب فى الشرق الأوسط والعالم والتدريب على إجراء البحوث الأمنية والتحليلية للمعلومات والأخبار والبيانات.
المعرفى والميدانى لمقاومة الإرهاب.
ويضع المركز من بين أهدافه العمل على ترسيخ الديمقراطيات الوليدة فى الشرق الأوسط
والعالم من خلال مواجهة الحركات المسلحة التى تعمل على تقويض الديمقراطيات البازغة.
واخيرا فقد رفع المجلس الرئاسي الاعلي للاتحاد الدولي بناء علي موافقة القيادات الملكية والاميرية علي اسناد مهام المركز في مصر وادارته التنفيذيه والميدانية ل976 باحث من الاكاديميات العسكرية ومن اكاديمات الشرطة والكليات العسكرية حيث إن اعتبارات الأمن
بمفاهيمه الشاملة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ستكون موضع اهتمام من باحثى المركز ومحاضريه ضمن مقرراتهم التعليمية والتوعوية، إضافة الي نشر رسالة وثقافة المحبة وبث روح التأخي البشري بين عنصري الأمةودعم تنفيذ برنامج الرئيس السيسي ودعم تنفيذ برنامج مؤسسات الدولة بمصر ودعم المؤسسة العسكرية