روسيا تعرقل إدانة في مجلس الأمن للهجوم بالغاز في سوريا
أعاقت روسيا جهودا غربية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة هجوم مميت بالغاز السام في سوريا الأسبوع الماضي والضغط على الرئيس بشار الأسد الحليف لموسكو للتعاون مع تحقيقات دولية في تلك الواقعة.
وهذه هي المرة الثامنة التي تستخدم فيها موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحماية حكومة الأسد خلال الصراع المستمر منذ ستة أعوام في سوريا.
وفي أحدث استخدام للفيتو اعترضت روسيا على مشروع قرار أيدته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يندد بالهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون ويطالب حكومة الأسد بالسماح بدخول محققين وتقديم معلومات عن خطط الطيران.
ودفع الهجوم الذي وقع في الرابع من أبريل نيسان الولايات المتحدة لشن ضربات صاروخية على قاعدة جوية سورية وتوسيع هوة الخلاف بين الولايات المتحدة وروسيا.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء إن مستوى الثقة بين واشنطن وموسكو تآكل منذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.
وردد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون نفس الكلام بعد اجتماعاته مع الزعماء الروس في موسكو قائلا إن العلاقات وصلت إلى مستوى متدن ودرجة الثقة ضعيفة. ودعا تيلرسون إلى رحيل الأسد عن السلطة في نهاية المطاف.
وامتنعت الصين عن التصويت يوم الأربعاء إلى جانب إثيوبيا وقازاخستان. وكانت الصين قد استخدمت حق النقض من قبل على ستة قرارات بشأن سوريا منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام. وأيدت عشر دول مشروع القرار في حين انضمت بوليفيا إلى روسيا في التصويت بالرفض.
وحذرت سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة نيكي هيلي موسكو من حماية الأسد الذي يعول على دعم روسيا وإيران في صراعه مع المعارضة المسلحة ومعظمها من السنة.